
القدس المحتلة | صوت العاصمة : في تصعيد استيطاني جديد يستهدف الوجود الأممي والشاهد السياسي والقانوني على قضية اللاجئين الفلسطينيين، صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط لإقامة متحف لجيش الاحتلال ومكتب تجنيد ومقر لما يسمى “وزارة الأمن الإسرائيلية” على أنقاض مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لفرض واقع تهويدي جديد في المدينة المقدسة.
وفي ختام المقابلة، دعا الباحث علي هويدي إلى إطلاق خطة فلسطينية وطنية موحدة لحماية وكالة “الأونروا” والتصدي لمحاولات تصفية قضية اللاجئين، مشددًا على أهمية التحرك القانوني والدبلوماسي والإعلامي والشعبي على المستويات كافة.
كما طالب بتشكيل لوبيات ضغط داخل الأمم المتحدة بالتعاون مع الدول العربية والإسلامية والصديقة، لمواجهة السياسات الإسرائيلية وحماية الحقوق الفلسطينية.
وأكد هويدي أن الشعب الفلسطيني “يمتلك الحق الكامل في مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل المشروعة التي يكفلها القانون الدولي”، مضيفًا أن “ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة”.
وفي ختام الحوار، أكد الإعلامي صالح شوكة أن محاولات الاحتلال لهدم مقار “الأونروا” واستبدالها بثكنات عسكرية ومتاحف إسرائيلية لن تنجح في طمس الهوية الفلسطينية أو إلغاء حقوق ملايين اللاجئين الفلسطينيين المكفولة بموجب القوانين والقرارات الدولية.



