أنتهاكات الأحتلال

نكبة جديدة في الأغوار: الاحتلال يشرع بهدم منشآت سكنية وحظائر للمواطنين في تجمع “عين الحلوة”

صوت العاصمة : شرعت جرافات وقوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، في تنفيذ عملية هدم وتدمير واسعة النطاق استهدفت منشآت سكنية وخياماً وحظائر لتربية الماشية في تجمع “عين الحلوة” بالأغوار الشمالية، وذلك في إطار تصعيد احتلالي مسعور يهدف إلى اقتلاع التجمعات البدوية والرعوية وتفريغ منطقة الأغوار استراتيجياً لصالح التوسع الاستيطاني.

وأفاد رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية، مهدي دراغمة، في تصريحات تابعتها “وكالة صوت العاصمة الإخبارية”، بأن قوة عسكرية معززة بآليات وجرافات ثقيلة اقتحمت تجمع “عين الحلوة” فجأة، وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول المنطقة قبل أن تباشر بتسوية منشآت وممتلكات المواطنين بالأرض؛ حيث طالت عمليات الهدم الهمجية منشآت وخيام وحظائر تعود للمواطن عادل عليان دراغمة، مخلّفةً عائلته في العراء دون مأوى.

“إن شروع جرافات الاحتلال بهدم المساكن والحظائر في تجمع ‘عين الحلوة’ بالأغوار الشمالية، وتزامنها مع تدمير بركسات الرشايدة ببيت لحم ومصادرة أراضي الشيخ جراح وتصفية الخان الأحمر، يكشف النقاب عن حملة تطهير عرقي وهندسة ديموغرافية شاملة يسابق فيها الكيان الفاشي الزمن لتهويد الجغرافيا الفلسطينية. هذا السعار التدميري، الممتد إلى باحات المسجد الأقصى وتجريد الأوقاف من صلاحياتها، يمثل الوجه الآخر للإبادة الميدانية المرتكبة بمجزرة دير قانون اللبنانية وخرق تهدئة غزة باغتيال الصياد محمد شملخ؛ فالاحتلال الذي تآكلت هيبة ردعه الجوي بخسارة 42 طائرة وفق اعترافات الكونغرس وانفضحت مؤامراته السياسية الكبرى لإسقاط طهران في ‘نيويورك تايمز’، يهرب من انكساره الاستراتيجي أمام بنادق ومسيرات المقاومة نحو الانقضاض على خيام الرعاة العزل ومصادرة مواشيهم. إن هدم الحجارة وتشريد الأطفال في الأغوار لن يغير من حقيقة الهوية العربية للأرض، بل يرسخ عقيدة الصمود والمواجهة المفتوحة حتى دحر المخططات الاستعمارية التلمودية كافة.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى