
صوت العاصمة :دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات وحظر سفر على وزير الأمن القومي في قوات الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على خلفية ما وصفه بـ“المعاملة المهينة وغير الإنسانية” لنشطاء “أسطول الصمود العالمي” الداعم لقطاع غزة.
وقال سانشيز إن المشاهد التي ظهر فيها بن غفير خلال التعامل مع النشطاء “غير مقبولة”، مؤكداً أن بلاده لن تتسامح مع أي إساءة تطال مواطنيها المشاركين في الأسطول.
وأضاف أن إسبانيا كانت قد فرضت منذ سبتمبر/أيلول 2025 حظراً على دخول بن غفير إلى أراضيها، مشيراً إلى أن مدريد ستدفع باتجاه توسيع العقوبات لتشمل جميع دول الاتحاد الأوروبي.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس المقاطع المتداولة بأنها “مروّعة ومهينة وغير مقبولة”، مؤكداً أن بين النشطاء المحتجزين مواطنين إسبان، ما استدعى تحركاً دبلوماسياً عاجلاً.
وأوضح ألباريس أن الحكومة الإسبانية استدعت القائم بالأعمال التابع لـ“دولة الاحتلال” لإبلاغه رفضها وإدانتها الشديدة لما جرى، واعتبار ذلك انتهاكاً خطيراً للمعايير الإنسانية.
ويأتي هذا الموقف وسط تصاعد إدانات دولية واسعة بعد انتشار مقاطع توثق اعتقال نشطاء “أسطول الصمود” خلال محاولتهم الوصول إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه.



