
صوت العاصمة :كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية اغتيال قائد كتائب القسام في قطاع غزة، عز الدين الحداد، مشيرة إلى أن العملية جاءت بعد رصد استخباراتي دقيق استمر لفترة طويلة شاركت فيه عدة أجهزة أمنية.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن أجهزة الاستخبارات التابعة لـقوات الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك جهاز “الشاباك” والاستخبارات العسكرية، تمكنت من تتبع تحركات الحداد، الذي كان يُلقب بـ“الشبح” لصعوبة رصده، قبل أن يقع في “خطأ ميداني” تمثل في عودته إلى شقة يُعتقد أنها مرتبطة بعائلته داخل قطاع غزة.
وأشارت التقارير إلى أن هذا التحرك شكّل نقطة التحول في العملية، إذ سمح للأجهزة الاستخباراتية ببناء صورة دقيقة لموقعه، ما أدى إلى تنفيذ ضربة جوية استهدفته بعد تأكيد وجوده في المكان.
وتحدثت المصادر عن أن العملية جاءت بعد متابعة استخباراتية معقدة، اعتمدت على دمج معلومات ميدانية وتقنية، بهدف تحديد التوقيت المناسب لتنفيذ الاستهداف، مع اتخاذ إجراءات لضمان تقليل الخسائر الجانبية.
كما ذكرت الروايات أن القوات كانت قد اقتربت من استهدافه في مراحل سابقة، إلا أن ظروفاً ميدانية حالت دون ذلك، قبل أن تنجح العملية الأخيرة في تنفيذ الضربة.
وفيما لم تصدر تأكيدات مستقلة من مصادر محايدة حول تفاصيل العملية، فإن التقديرات تشير إلى استمرار حالة التصعيد الميداني في قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة وتطورات المشهد الأمني.



