
صوت العاصمة — عواصم/ وكالات:
شهدت الساحتان العربية والدولية، اليوم 25 مايو 2026، حراكاً دبلوماسياً مكثفاً وتطورات ميدانية متسارعة، تصدرها حراك أمريكي للدفع بملف التطبيع الإقليمي، وترقب لاتفاق وشيك بين واشنطن وطهران، في وقتٍ واصل فيه الاحتلال الإسرائيلي خروقاته العسكرية في لبنان وقطاع غزة، تزامناً مع تصعيد عسكري روسي واسع النطاق في أوكرانيا.
حراك دبلوماسي أمريكي وترقب لاتفاق مع إيران
أفادت مصادر دبلوماسية لـ “صوت العاصمة” بأن الرئيس الأمريكي أجرى اتصالات هاتفية مكثفة للدفع بمسار التطبيع الإقليمي بين “إسرائيل” ودول عربية وإسلامية. يأتي ذلك بالتزامن مع حالة من الترقب السياسي لإعلان مرتقب عن “اتفاق أمريكي-إيراني لوقف الحرب”، عقب تصريحات أمريكية أشارت إلى الاقتراب من إبرام اتفاق نهائي مع طهران.
وفي السياق الإقليمي، شهدت المنطقة تحركات مكثفة شملت لقاءات بين رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وقائد الجيش الباكستاني لمنع تجدد الصراع العسكري، في حين أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الرئاسة لا تتخذ قرارات استراتيجية دون موافقة المرشد الأعلى.
خروقات مستمرة في لبنان وتوغل في سوريا
ميدانياً، رصدت التقارير سقوط شهداء وجرحى جراء استمرار الخروقات الإسرائيلية العسكرية للهدنة القائمة في لبنان، لترتفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ مارس الماضي إلى 3123 شهيداً. وفي المقابل، جدد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، رفض الحزب القاطع لطروحات نزع السلاح، واصفاً إياها بـ “الإبادة”. وعلى الجبهة السورية، نفذت قوات الاحتلال توغلاً برياً محدوداً في ريف القنيطرة وتحديداً في منطقة “جباتا الخشب”، أسفر عن اعتقال مواطن سوري.
غزة: انتهاكات للتهدئة وتحركات لـ “أسطول الصمود”
وفي قطاع غزة، واصلت قوات الاحتلال خرق اتفاق التهدئة؛ حيث رُصد 11 خرقاً أسفرت عن سقوط 5 شهداء وعدد من الجرحى. وفي إطار الحراك الإغاثي، أعلنت اللجان الدولية المشرفة على “أسطول الصمود” بدء التحضيرات لإطلاق أساطيل بحرية جديدة لكسر الحصار، بالتزامن مع مسير قافلة الإغاثة العالمية برياً نحو القطاع.
وفي سياق متصل، أدانت دول عربية وإسلامية والمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الاعتداءات العنيفة والتعذيب الممنهج الذي تعرض له ناشطو الأسطول في إسبانيا. ودبلوماسياً، أعلنت فرنسا رسمياً حظر دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف “إيتمار بن غفير” إلى أراضيها نتيجة لمواقفه التحريضية.
الشأن الدولي: قصف جوي على أوكرانيا وفاجعة في الصين
وعلى الساحة الدولية، شنت القوات الروسية هجوماً جوياً مكثفاً ومنسقاً هو الأوسع منذ فترة ضد الأهداف الأوكرانية، مستخدمةً نحو 600 طائرة مسيّرة و90 صارخاً.
وفي واشنطن، أعلنت السلطات الأمنية الأمريكية مقتل شخص أطلق النار بالقرب من محيط “البيت الأبيض”، مما تسبب في استنفار أمني مؤقت.
وفي آسيا، لفتت الأنباء مقتل 90 عاملاً إثر انفجار ضخم في منجم للفحم بالصين، فيما أسفر تفجير عبوة ناسفة استهدف قطاراً عسكرياً في باكستان عن مقتل 24 شخصاً على الأقل.
وفي الشأن الديني والمحلي، بدأت المشاعر المقدسة في المملكة العربية السعودية استقبال جموع الحجيج الذين توافدوا إلى “منى” إيذاناً بانطلاق وبدء مناسك الحج.



