
“موقع صوت العاصمة الإخباري” | الجمعة، 29 مايو 2026
أدى عشرات آلاف الفلسطينيين، اليوم الجمعة، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك وباحاته، رغم القيود والإجراءات المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال على دخول المصلين إلى المسجد.
وتوافد المصلون من بلدات الداخل الفلسطيني المحتل ومن مختلف المناطق إلى مدينة القدس، لإحياء الصلاة في رحاب المسجد الأقصى والرباط في ساحاته، وسط تدقيق أمني من قبل شرطة الاحتلال على الهويات وإرجاع عدد من الوافدين.
إبعادات وقيود على المصلين
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أبعدت المرابطين الحاجة نفيسة خويص ونظام أبو رموز من محيط المسجد الأقصى، بالتزامن مع توافد المصلين لأداء صلاة الجمعة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار التضييق على المصلين، ومنع وصول أعداد منهم إلى المسجد، ضمن سياسات متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في المكان.
دعوات متواصلة للحشد والرباط
وفي المقابل، تتواصل الدعوات الفلسطينية للحشد وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، في مواجهة تصاعد التحريض من قبل جماعات “الهيكل” المتطرفة التي تدعو إلى اقتحامات واسعة للمسجد.
وحذّر خطيب المسجد الأقصى، عكرمة صبري، من خطورة المرحلة الراهنة، داعياً إلى تحرك عربي وإسلامي عاجل لحماية المسجد والتصدي لمحاولات فرض وقائع جديدة داخله.
وتشهد باحات المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة تصاعداً في القيود والإجراءات، بالتزامن مع اقتحامات متكررة وتحذيرات من مساعٍ لتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي.



