
رام الله – “موقع صوت العاصمة الإخباري” | الإثنين، 1 حزيران 2026
في تصعيد إرهابي خطير ومتواصل لجرائم عصابات المستوطنين، تعرضت بلدة أبو فلاح الواقعة شرقي محافظة رام الله، في ساعة متأخرة من ليلة الإثنين، لهجوم تدميري واسع أسفر عن إحراق ممتلكات للمواطنين، بحماية مشددة ومنع عسكري مباشر من قِبَل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
حرب النيران: إحراق مزرعة على أطراف البلدة
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان لمراسلنا، بأن مجموعات متطرفة من المستوطنين اقتحمت أطراف بلدة أبو فلاح تحت جنح الظلام، وباشرت بإشعال النيران عمداً في منشآت وممتلكات الأهالي.
وأكدت المصادر أن الهجوم المباغت أسفر عن إحراق مزرعة فلسطينية بشكل كامل على أطراف القرية، حيث التهمت ألسنة اللهب محتويات المزرعة، بالتزامن مع امتداد النيران المفتعلة إلى أراضٍ زراعية مجاورة، وسط مناشدات عاجلة أطلقها الأهالي عبر مكبرات الصوت لمساندتهم في التصدي للمستوطنين.
تواطؤ عسكري: الاحتلال يحاصر النيران ويمنع الإطفائيات
وفي تكريس لسياسة تبادل الأدوار بين جيش الاحتلال والمستوطنين، أظهرت مقاطع فيديو وتوثيقات ميدانية من قلب الحدث استمرار تصاعد الحرائق بشكل مخيف، في وقت ضربت فيه قوات الاحتلال طوقاً أمنياً حول المنطقة لحماية المستوطنين المعتدين.
وذكرت لجان الحراسة الشعبية في البلدة أن دوريات جيش الاحتلال منعت بشكل قاطع طواقم الدفاع المدني والإطفائية الفلسطينية من الوصول إلى أماكن النيران المشتعلة لإخمادها، واحتجزت آليات الإطفاء على مداخل البلدة، مما تسبب في اتساع رقعة الحريق وزيادة حجم الخسائر المادية المروعة في ممتلكات المواطنين.



