
غزة – “موقع صوت العاصمة الإخباري” | الثلاثاء، 2 حزيران 2026
أكّد المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في كلمة مصورة بثتها الكتائب مساء اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال الإسرائيلي “لا يقر بحرمات الاتفاقات، وأنه أساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير”، مشدداً على أن “فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها ثقيلة وكاملة”.
ونعى الناطق باسم القسام، خلال كلمته، قائدين بارزين من هيئة الأركان العامة للكتائب؛ وهما عز الدين الحداد ومحمد عودة، إثر اغتيالهما الشهر الماضي في غارات إسرائيلية استهدفت حي الرمال بمدينة غزة في غضون أسبوعين.
الاغتيالات لن تضعف المقاومة والوسطاء أمام لحظة الحقيقة:
وعقّب أبو عبيدة على سياسة الاغتيالات المستمرة التي ينتهجها الجيش الإسرائيلي قائلاً:
“الاحتلال يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا، لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب، ولقد بقي منا قادة نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب”.
وأضاف أن الجرائم المتواصلة وعمليات الاغتيال في قطاع غزة “تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة”، داعياً إلى توحيد كافة الجهود لـ “لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته”، ومؤكداً أنه “لم يعد مقبولاً الصمت والوقوف على الحياد”.
هدنة هشة وتنصل إسرائيلي مستمر:
تأتي كلمة أبو عبيدة في وقت تواجه فيه التهدئة القائمة بالقطاع خطر الانهيار الشامل؛ حيث تواصل إسرائيل تصعيد خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، والذي بدأ سريانه في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بعد حرب إبادة مدمرة دامت عامين كاملين.
وتتنصل حكومة الاحتلال من استحقاقات الاتفاق، لاسيما ما يتعلق بـ البروتوكول الإنساني، الانسحاب، وإعادة الإعمار، رابطةً المضي قدماً في هذه الملفات بطلب “نزع سلاح حماس والقطاع”.



