
الخليل – “موقع صوت العاصمة الإخباري” | الأربعاء، 3 حزيران 2026
تواصل مجموعات من المستوطنين، لليوم الثاني على التوالي، عمليات تجريف واسعة النطاق في أراضي المواطنين الفلسطينيين الخاصة بمنطقة “وادي سعير ” المتاخمة لبؤرة “جورة الخيل” الاستيطانية شرقي محافظة الخليل، مستخدمين آليات ثقيلة وجرافات ضخمة ، وذلك في محاولة لفرض أمر واقع جديد والسيطرة على المنطقة ضمناً للمخططات التوسعية الرعوية.
وفي تصريح خاص وحصري لـ “موقع صوت العاصمة الإخباري”، أفاد الناشط والمواطن نظام شلالدة بأن المنطقة تشهد تصاعداً خطيراً في الاعتداءات اليومية الممنهجة التي تطال منازل وممتلكات المواطنين، وترهب العائلات والأطفال بهدف الضغط عليهم ودفعهم إلى الرحيل القسري عن أراضيهم.
وعلى الصعيد القانوني، أوضح شلالدة في تصريحه لـ “صوت العاصمة” أن الأهالي قاموا بإبلاغ الارتباط الفلسطيني والشرطة الإسرائيلية فور بدء أعمال التجريف، غير أن شرطة الاحتلال تواطأت بشكل علني مع المستوطنين بادعائها الواهي بأن “الأرض تتبع للسيطرة الإسرائيلية”، برغم امتلاك المواطنين لكافة أوراق الملكية التاريخية “الكواشين” الرسمية.
وأضاف أن الجهود القانونية شملت تقديم شكاوى رسمية مدعمة بالوثائق الثبوتية لدى الإدارة المدنية للاحتلال في “بيت إيل” ضد هذه التجريفات، بالإضافة إلى وجود قضية مرفوعة ومنظورة أمام المحاكم الإسرائيلية للمطالبة بوقف أعمال التجريف وإزالة التعديات، مؤكداً لـ منصتنا أن سلطات الاحتلال والجهات القضائية تتبع سياسة المماطلة والتسويف، وتتهرب من الرد النهائي لمنح المستوطنين غطاءً زمنياً لإتمام السيطرة.
يُذكر أن الأراضي المستهدفة بالتجريف والنهب هي أملاك خاصة، تعود ملكيتها رسمياً وحسب الأوراق الثبوتية إلى المواطن يوسف طروة وإخوانه وأولاد عمه من عائلتي (طروة وشلالدة).



