
موقع صوت العاصمة الإخباري السبت | 06 يونيو 2026 : كشفت تقارير استخباراتية أمريكية مسربة عن تصاعد حاد في وتيرة الأنشطة التجسسية التي يمارسها الكيان الصهيوني داخل الساحة الأمريكية، ما دفع أجهزة الأمن في واشنطن إلى إعلان حالة استنفار غير مسبوقة لمواجهة الاختراقات الصهيونية التي تستهدف كبار المسؤولين. وحسب متابعة “صوت العاصمة” لأبعاد هذا التوتر الأمني بين الحليفين، فقد تلخصت أبرز المعطيات في النقاط الآتية:
استخبارات البنتاغون ترفع خطر التجسس الصهيوني إلى مستوى “حرج”
أفادت شبكة “إن بي سي” الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين في البيت الأبيض، بأن وكالة الاستخبارات التابعة للبنتاغون أصدرت وثيقة داخلية سرية ومرفقة برسوم بيانية من سبع صفحات، رفعت بموجبها تقييم خطر التجسس الصهيوني إلى مستوى “حرج”، وهو أعلى درجة تهديد أمني في التصنيفات الأمريكية. وأكدت الوثيقة أن أجهزة أمن العدو باتت تعتمد أساليب أكثر عدوانية في جمع المعلومات التقنية والتجسس البشري داخل المؤسسات السيادية الأمريكية.
محاولات صهيونية لاختراق دوائر القرار في إدارة ترامب
أوضح المسؤولون الأمريكيون أن هذا الاستنفار داخل البنتاغون نابع من رصد جهود صهيونية مكثفة ومكشوفة لمراقبة واختراق كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”. ويهدف الاحتلال من وراء هذه العمليات العضوية إلى سرقة المداولات الداخلية والاطلاع على القرارات الحساسة المتعلقة بمسار التصعيد العسكري والحرب الدائرة مع إيران، لضمان توجيه الموقف الأمريكي لصالح الأجندة الصهيونية.
نفي صهيوني مرتبك وتكتم من الإدارة الأمريكية
وفي محاولة لتطويق الفضيحة الأمنية، سارعت سفارة كيان الاحتلال في واشنطن إلى إصدار بيان وصفت فيه الأنباء بأنها “ادعاءات باطلة”، زاعمة أن أنشطتها الاستخباراتية موجهة ضد من تسميهم “الأعداء” وليس الحلفاء. وفي المقابل، حاولت دوائر في البيت الأبيض التقليل من شأن التسريبات بوصفها “أخباراً كاذبة”، بينما رفض مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكي (الذي يشرف على كافة الوكالات الأمنيّة) التعليق على الحادثة، مما يعكس عمق الإرباك ومحاولات التكتم على حجم الاختراق الصهيوني لعمق الإدارة الأمريكية.



