اهم الأخبارعربي ودولي

بالفديو : “لن تكون آمنة”.. الإعلام الحربي يوثق دك المستوطنات ويثبّت معادلة الشيخ قاسم: “قراؤنا مقابل مستوطناتكم”

بيروت — صوت العاصمة الإخباري السبت | 06 يونيو 2026 : في خطوة تحمل دلالات ميدانية وعسكرية بالغة الأهمية، بث الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) تسجيلاً مصوراً تحت عنوان “لن تكون آمنة”. وتضمن الشريط رسائل تحذيرية ونارية شديدة اللهجة موجهة إلى قيادة جيش الاحتلال الصهيوني، مرسخاً معادلة ردع واضحة وصارمة تؤكد أن استمرار استهداف المدنيين والقرى اللبنانية سيقابل برفع وتيرة القصف وتوسيع شعاعه داخل عمق الكيان.

توثيق ميداني: غارات العدو تقابلها صواريخ المقاومة وحرائق المستوطنات

استعرض الشريط المصور مقارنة ميدانية حية وموثقة بين حجم الإجرام الصهيوني وردود المقاومة؛ حيث أظهرت المشاهد الأولى آثار الدمار الواسع والهمجي الذي طال البلدات والقرى اللبنانية، مستعرضاً هدم منازل المواطنين والمنشآت المدنية جراء الغارات الجوية للاحتلال.

وفي المقابل، وثّق الإعلام الحربي بالصوت والصورة عمليات الاستهداف الصاروخية الدقيقة والمركزة التي نفذها مجاهدو المقاومة باتجاه مستوطنات وثكنات العدو. وأظهرت اللقطات اشتعال النيران في عربات ومواقع عسكرية صهيونية وتصاعد أعمدة الدخان الكثيفة منها، إلى جانب رصد حالة الهلع والذعر والهروب الجماعي في صفوف المستوطنين وجنود الاحتلال أثناء تفعيل صافرات الإنذار وسقوط الصواريخ.

تثبيت المعادلة: القرى اللبنانية مقابل المستوطنات الصهيونية

واختتمت المقاومة الإسلامية إصدارها المرئي بعرض نص مقتبس ومكتوب للأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، يحدد فيه بدقة القواعد الحاكمة للمرحلة الحالية من المواجهة، حيث جاء فيه:

“ما دامت قُرانا غير آمنة وتُقصَف وتُهدَم ويُقتَل شعبنا، فلن تكون المستوطنات آمنة، وسيرون بأسنا وشدّتنا”.

دلالات الرسالة النارية

تأتي هذه الرسالة المصورة لتؤكد على لسان الأمانة العامة للمقاومة أن أي محاولة من الاحتلال للاستفراد بالمدنيين أو تصعيد القصف على القرى الحدودية وعمق البلاد، ستواجه بردود أشد وطأة وعمقاً في الداخل المحتل. وتوضح المشاهد أن أمن المغتصبات الصهيونية وشمال الكيان بأكمله بات مرهوناً بشكل كامل ومباشر بوقف العدوان الشامل على لبنان وب بإنهاء حرب الإبادة ضد شعبه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى