
غزة — صوت العاصمة الإخباري السبت | ستة يونيو ألفين وستة وعشرين
في جريمة صهيونية غادرة تبرز وجه الاحتلال الفاشي وإصراره على اغتيال فرحة الشعب الفلسطيني وحقه في الحياة، ارتقى الشاب مهند عثمان فروانة (خمسة وعشرون عاماً) شهيداً فجر اليوم السبت، إثر قصف همجي استهدف منزله في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، في اليوم الذي كان مخصصاً لزفافه وعرسه. وتأتي هذه الجريمة في سياق تصعيد الاحتلال لخروقاته الممنهجة لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة. وحسب متابعة “صوت العاصمة” الميدانية، فقد توزعت تفاصيل العدوان على النحو الآتي:
صواريخ الاحتلال تحول كفن العريس إلى زفة ثانية
وأفاد مراسلنا بأن طائرات العدو الصهيوني استهدفت بشكل مباشر منزل عائلة فروانة في شارع الزيني بمدينة خانيونس، مما أدى إلى استشهاد العريس مهند على الفور وإصابة عدد من أفراد عائلته بجروح متفاوتة. وتحولت التجهيزات التي أعدتها العائلة للاحتفال بالفرح والزفة اليوم إلى مأتم غاضب، حيث زفت جماهير خانيونس الشهيد مهند إلى مقبرة الشهداء وسط تنديد واسع بجرائم الإبادة المستمرة بحق الشباب والمدنيين.
قصف مدفعي وغارات بالمسيرات تطال مختلف مناطق القطاع
ولم تقتصر الخروقات الصهيونية على خانيونس؛ إذ أطلقت طائرات الاحتلال المسيرة نيرانها الكثيفة صوب منازل المواطنين في المناطق الجنوبية لمدينة خانيونس، بالتزامن مع إلقاء قنابل إنارة وقصف مدفعي طال بلدة بني سهيلا شرقاً. وفي مدينة غزة، جددت مدفعية الاحتلال قصفها العنيف صباح اليوم مستهدفة حي التفاح شرق المدينة، في إصرار صهيوني واضح على إبقاء لغة النار والدمار سائدة في أرجاء القطاع.
مئتان وأربعون يوماً من خرق التهدئة.. وحصيلة دماء الهدنة تقترب من الألف
وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني لليوم المئتين والأربعين على التوالي خرقها الفاضح لاتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الموقعة برعاية دولية وإقليمية. ووفقاً لأحدث المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة في غزة، فإن إجمالي حصيلة الشهداء الذين ارتقوا بفعل خروقات الاحتلال المستمرة منذ بدء التهدئة ارتفع إلى تسعمائة وسبعة وأربعين شهيداً، بالإضافة إلى إصابة ألفين وتسعمائة وخمسة وثلاثين مواطناً، ما يؤكد زيف الإعلانات الصهيونية ويكشف أن آلة الحرب لم تتوقف يوماً عن استباحة الدم الفلسطيني تحت غطاء أمريكي مباشر.
هاشتاغ غزة تحت القصف هاشتاغ خروقات الاحتلال هاشتاغ صوت العاصمة



