أنتهاكات الأحتلالالرئيسيةاهم الأخبارفلسطيني

تحت غطاء اللهيب الإقليمي.. الاحتلال يرتكب 5 خروقات دموية لـ “هدنة غزة” في يومها الـ 242 ويقصف خيام النازحين بالمواصي

غزة — “صوت العاصمة” تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 242 على التوالي، خرقها الممنهج لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة، مستغلة الانشغال الإقليمي والدولي بالتصعيد الصاروخي المتبادل بين إيران واليمن والكيان الصهيوني، لشن غارات جوية ومدفعية غادرة استهدفت المدنيين والنازحين.

مجزرة الخيام في مواصي خان يونس

وأفاد مراسل “صوت العاصمة” في القطاع، بأن طائرات مسيّرة حربية تابعة للاحتلال ارتكبت منذ ساعات الصباح الأولى 5 خروقات جديدة ومركزة جنوبي وشمالي القطاع.

واستهدفت طائرة مسيّرة بشكل مباشر خيمة تؤوي نازحين في محيط منطقة العطار بمواصي خان يونس (جنوبي القطاع)، ما أسفر عن استشهد مواطنين مدنيين وإصابة آخرين بجروح بليغة.

وفي خرق آخر بذات المنطقة، استهدفت طائرة مسيّرة للاحتلال سيارة مدنية في محيط “مدينة أصداء” بمواصي خان يونس، ما أدى إلى إصابة 4 مواطنين. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها الطبية تمكنت من إسعاف الجرحى ونقلهم فوراً إلى مستشفى الأمل التابع للجمعية في خان يونس لتلقي العلاج.

وامتدت الخروقات الميدانية لتشمل إطلاق قنابل دخانية وتنويرية، وقصفاً مدفعياً مكثفاً في المناطق الشرقية لخان يونس ومحيط دوار بني سهيلا، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية المتوغلة شرقي مدينة غزة.

بالأرقام | الإحصائية المرعبة لضحايا “الهدنة المفترضة” والعدوان

ونشرت وزارة الصحة الفلسطينية تحديثاً إحصائياً تراكمياً مرعباً يكشف زيف التهدئة الإسرائيلية وحجم حرب الاستنزاف التي يمارسها الاحتلال بحق الغزيين؛ حيث جاءت الأرقام على النحو التالي:

  • حصيلة ضحايا الخروقات (منذ بدء الهدنة في 11 أكتوبر 2025): ارتفعت الحصيلة إلى 951 شهيداً و2,984 إصابة، سقطوا جميعاً خلال فترة وقف إطلاق النار المفترض.

  • الحصيلة التراكمية الشاملة للعدوان (منذ 7 أكتوبر 2023): ارتفعت الحصيلة الإجمالية للإبادة الجماعية المستمرة إلى 72,961 شهيداً و173,092 جريحاً ومصاباً، فضلاً عن آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

ويأتي هذا التصعيد الميداني الفاضح متزامناً مع قرار الاحتلال الصباحي بإغلاق كافة معابر القطاع ومنع المساعدات الإنسانية، ليعكس نية واضحة لنسف كافة التفاهمات والعودة بالقطاع إلى مربع الموت والحصار الشامل تحت الذرائع الأمنية الإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى