
غزة — “صوت العاصمة” أعلن المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم الاثنين، أن الحركة تلقت تأكيدات متواصلة من مسؤولين إيرانيين ويمنيين بشأن سعيهم الدبلوماسي والميداني إلى وقف الحرب على مختلف الجبهات، بما في ذلك العدوان العسكري المستمر على قطاع غزة.
دعم إستراتيجي ومحاولات لخفض التصعيد الإقليمي
وأوضح قاسم، في تصريحاته، أن إيران قدمت دعماً سياسياً وعسكرياً ومادياً للمقاومة الفلسطينية، وما زالت تعلن بشكل واضح وجلي إسنادها للشعب الفلسطيني وحقه المشروق في المقاومة، إلى جانب دعم كافة الجهود الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار وإنهاء العدوان على القطاع.
وأضاف المتحدث باسم الحركة أن حماس تسعى بقوة إلى أن يكون قطاع غزة في صلب المعادلات الإقليمية المرتبطة بإنهاء الحرب، مشدداً على ضرورة أن تشمل أي تحركات أو تفاهمات إقليمية تتعلق بخفض التصعيد، وقفاً شاملاً للعدوان المستمر على الفلسطينيين في القطاع.
المسار التفاوضي في القاهرة
وفي الشأن التفاوضي والمباحثات الجارية، أكد قاسم أن الحركة تتعامل بإيجابية كاملة مع أي مقترحات “منطقية” تُطرح خلال المباحثات الحالية في العاصمة المصرية القاهرة، معرباً عن أمله في التوصل إلى حلول سريعة تفضي إلى إنهاء الحرب وتخفيف معاناة سكان قطاع غزة.
وشدد على أن حماس حريصة كل الحرص على الإسراع في التوصل إلى اتفاق يوقف “حرب الإبادة” على قطاع غزة، ويضع حداً نهائياً لمعاناة الفلسطينيين جراء العدوان المستمر.
تثمين المواقف اليمنية والإيرانية
وفي ختام تصريحه، ثمن قاسم الموقفين الإيراني واليمني في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، معتبراً أن الردود العسكرية والسياسية التي صدرت عنهما تمثل نموذجاً حقيقياً للتضامن بين مكونات الأمة في مواجهة الاحتلال.
وقال إن الحركة ترى في هذا المستوى من الإسناد “الشكل الحقيقي للتضامن” المطلوب لنصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني، موجهاً دعوة إلى كافة القوى الحية في الأمة لتعزيز جهود الدعم والإسناد في هذه المرحلة الحرجة.



