
القدس المحتلة — “صوت العاصمة” أصيب مستوطن صهيوني بجروح، مساء اليوم الاثنين، خلال مواجهات عنيفة اندلعت مع الشبان الفلسطينيين جنوبي مدينة نابلس، بالتزامن مع سلسلة اقتحامات واسعة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات مكثفة نفذتها مليشيات المستوطنين المسلحة في عدة محاور بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
إصابة مستوطن في جالود واعتداءات متفرقة بنبرة انتقامية
وأفادت مصادر محلية وميدانية بأن مستوطناً أصيب بشكل مباشر جراء المواجهات التي دارت على أطراف قرية جالود (جنوب شرق نابلس) قرب إحدى البؤر الاستيطانية، حيث تصدى الأهالي للمستوطنين الذين أشعلوا النيران في الأراضي المحتجز خلفها منازل المواطنين.
وفي سياق متصل، تواصلت الهجمات الاستيطانية الممنهجة تحت حماية جيش الاحتلال؛ إذ هاجمت مجموعات من المستوطنين أهالي قرية برقا شرقي مدينة رام الله، في حين استهدفت مليشيات المستوطنين مركبات المواطنين الفلسطينيين ورشقتها بالحجارة قرب دوار مخماس شمال شرق القدس المحتلة، مما ألحق أضراراً مادية بها. وفي سلوك يعكس انحدار ممارسات الاحتلال، أقدم مستوطنون برفقة قوة من الجيش على سرقة حمار يعود لأحد المواطنين في بلدة بيتا جنوب نابلس.
اقتحامات ومواجهات ميدانية من الخليل إلى بيت لحم
وعلى الصعيد العسكري الميداني، اقتحمت قوات الاحتلال عدة بلدات ومخيمات فلسطينية:
-
بلدة بيت فجار (جنوب بيت لحم): اقتحمتها آليات الاحتلال مما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة مع الشبان.
-
مخيم الفوار (جنوب الخليل): شهد مواجهات ضارية أطلق خلالها جنود الاحتلال وابلاً من قنابل الصوت والغاز السام.
-
قرية روجيب (شرق نابلس): تعرضت لاقتحام عسكري استمر لعدة ساعات.
-
شمال رام الله: نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً ومشدداً على بوابة عين سينيا لعرقلة وتفتيش المواطنين الخارجين من المدينة.
حصاد الإرهاب | أكثر من 7500 انتهاك خلال شهر
تأتي هذه الأحداث الميدانية المتلاحقة في وقت تشهد فيه الضفة الغربية والقدس تصاعداً حاداً غير مسبوق لانتهاكات الاحتلال؛ حيث وثق مركز معلومات فلسطين “معطى” في أحدث تقاريره الإحصائية تسجيل 7542 انتهاكاً صهيونياً في الضفة والقدس خلال شهر أيار/ مايو الماضي وحده، وسط دعوات فلسطينية وفصائلية متواصلة لتوسيع رقعة الاشتباك والتصدي الميداني لمليشيات المستوطنين.



