
نابلس — “صوت العاصمة” أقدمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين، فجر اليوم الثلاثاء، على تنفيذ اعتداء إرهابي جديد استهدف ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في بلدة بيت امرين الواقعة غربي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وذلك تحت غطاء وحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
هجوم مباغت وتصدٍّ شعبي
وأفادت مصادر محلية من قضاء نابلس، بأن طوابير من المستوطنين تسللوا في عتمة الفجر إلى أطراف قرية بيت امرين، وقاموا بسكب مواد سريعة الاشتعال وإضرام النار بشكل كامل في مركبة من نوع “باسات” تعود ملكيتها للمواطن بلال عبده.
وذكرت المصادر أن يقظة الأهالي في البلدة ساهمت في منع وقوع كارثة أكبر؛ حيث هبّ المواطنون فور اكتشاف الهجوم وتجمعوا للتصدي لعصابات المستوطنين وإجبارهم على الفرار، وتمكنوا بجهود شعبية متكاثفة من السيطرة على الحريق وإخماد النيران التي التهمت أجزاء واسعة من المركبة.
نابلس في عين العاصفة الاستيطانية
ويأتي هذا الاعتداء الإرهابي في ظل تصاعد غير مسبوق في هجمات المستوطنين الممنهجة بالضفة الغربية، والتي باتت تركز بشكل أساسي على حرق المركبات، ومهاجمة المنازل السكنية المعزولة، والاعتداء على الحقول الزراعية ومصادر رزق المدنيين.
وكانت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” قد وثقت في تقريرها الأخير تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين ما مجموعه 1659 اعتداءً خلال شهر أيار/ مايو الماضي وحده، من بينها 551 اعتداءً نفذتها عصابات المستوطنين بشكل مباشر، وتركزت جغرافيتها بكثافة عالية في محافظات نابلس، والخليل، ورام الله والبيرة.



