الرئيسيةاهم الأخبارعربي ودولي

ترامب يهدد بضربات عسكرية وشيكة تستهدف محطات طاقة وجسوراً حيوية في عمق إيران

واشنطن — “صوت العاصمة” صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، من لهجته العدائية تجاه الجمهورية الإسلامية في إيران، ملوحاً بشكل صريح بقرب إصدار أوامر رئاسية لتوجيه ضربات عسكرية جديدة تستهدف أهدافاً حيوية واستراتيجية في عمق البلاد، متوخياً فرض معادلة ردع جديدة عقب الجولات الأخيرة من المواجهات العسكرية في المنطقة.

“دفع الثمن”.. ترامب يتهم طهران بإضاعة فرص الاتفاق

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، اتهم ترامب القيادة الإيرانية بإضاعة ما وصفه بـ”الفرص الثمينة” للتوصل إلى تسوية سياسية، قائلاً إن طهران “أضاعت وقتاً طويلاً بالتفاوض على اتفاق كان سيحقق لها مكاسب عظيمة، والآن سيتعين عليها دفع الثمن”. وزعم الرئيس الأمريكي في حديثه أن طهران “تتحدث كثيراً من دون أفعال”، مدعياً أن ما أسماه “عهد متنمر الشرق الأوسط قد انتهى”، ومشيراً إلى أن الجيش الإيراني يعيش حالياً حالة من “الفوضى العارمة والتخبط الشامل” بحسب تعبيره.

بنك الأهداف الأمريكية: محطات الطاقة والجسور

وفي مقابلة حصرية أجراها مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، كشف ترامب عن طبيعة بنك الأهداف الذي تدرسه الإدارة الأمريكية حالياً، مؤكداً أنه على وشك إصدار أوامر فعلية لشن الهجمات.

وتتركز الخطط العسكرية الأمريكية الحالية على استهداف البنية التحتية الإيرانية بشكل مباشر عبر:

  • قطاع الطاقة: توجيه ضربات تدميرية لمحطات توليد الطاقة الكهربائية والمنشآت المرتبطة بها لشل الحركة الاقتصادية والخدمية.

  • خطوط الإمداد اللوجستي: استهداف الجسور الحيوية وشبكات النقل الاستراتيجية داخل البلاد لمنع القدرة على التحرك والمناورة العسكرية.

السياق والتحليل الاستراتيجي

تأتي هذه التهديدات المباشرة من البيت الأبيض في توقيت بالغ الحساسية، يتزامن مع تصريحات متقاطعة نشرها الإعلام العبري اليوم تؤكد صعوبة إخلاء أو إخضاع جبهة إيران وحزب الله، محذرة من وقوع الاحتلال في “حرب استنزاف بلا نهاية”.

ويرى مراقبون ومحللون في وحدة الرصد بـ”صوت العاصمة” أن لجوء ترامب إلى خيار استهداف “البنية التحتية المدنية والحيوية” (كالطاقة والجسور) بدلاً من الاقتصار على القواعد العسكرية، يمثل محاولة أمريكية لتعويض التآكل في قوة الردع الغربية في المنطقة، والضغط على الحاضنة الشعبية والاقتصادية لطهران، مما يفتح الباب أمام احتمالات اتساع رقعة الصراع الجوي والبحري لتشمل ممرات الملاحة الدولية ومصادر الطاقة العالمية في الخليج العربي.

منصة صوت العاصمة — قسم التحرير والأخبار الدولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى