
رام الله — صوت العاصمة شرع مستوطنون، اليوم الخميس، بتركيب كاميرات مراقبة في منطقة “جبل الرأس” التابعة لقرية أم صفا غرب رام الله، في خطوة تهدد حركة المزارعين الفلسطينيين وتقيّد وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وقال رئيس المجلس القروي في أم صفا، مروان صباح، إن منظومة المراقبة الجديدة تستهدف ملاحقة الأهالي ومنعهم من الوصول إلى حقول الزيتون الواقعة في المنطقة، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تمهد لمخططات استيطانية تهدف إلى عزل القرية بالكامل عن محيطها.
وأوضح صباح أن سلطات الاحتلال تسعى للاستيلاء على آلاف الدونمات من أراضي قريتي أم صفا وجيبيا، بهدف توسيع مستوطنة “حلميش” وربطها بمستوطنة “عطيرت”، بما يعزز التوسع الاستيطاني ويقطع التواصل الجغرافي للقرية مع المناطق المجاورة.
وأضاف أن قرية أم صفا، التي يقطنها نحو 720 مواطناً، تعاني من حصار وإغلاق متواصل لمداخلها منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما يضطر السكان إلى استخدام طرق بديلة ووعرة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين التي تشمل تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد شهدت الضفة الغربية والقدس خلال شهر أيار/ مايو الماضي 1659 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون، من بينها 551 اعتداءً ارتكبها المستوطنون، شملت الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم والأراضي الزراعية.



