
القدس المحتلة — “صوت العاصمة” صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، إجراءاتها ضد التجمعات البدوية الفلسطينية شمال شرق القدس المحتلة، بعد تنفيذ عمليات هدم طالت منازل ومنشآت سكنية وزراعية في تجمع خلة السدرة البدوي ببلدة مخماس، في إطار سياسة تهجير قسري تستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة.
📍 عمليات هدم جديدة
شرعت جرافات الاحتلال بهدم عدد من المنشآت والمساكن التابعة لعائلة الزواهرة داخل التجمع، بعد اقتحام المنطقة بشكل مفاجئ، بينما كان السكان يستعدون للعودة إلى مساكنهم وأراضيهم.
📍 تهجير 16 عائلة بدوية
وتأتي عمليات الهدم بعد أشهر من إعلان الاحتلال المنطقة “منطقة عسكرية مغلقة”، ومنع الفلسطينيين من التواجد فيها منذ آذار/مارس الماضي، الأمر الذي أدى إلى تهجير 16 عائلة بدوية تقيم في المنطقة منذ نحو 25 عاماً، تحت التهديد المستمر بالإخلاء والترحيل.
📍 حصار وعزل متواصل
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت جميع الطرق والمسالك المؤدية إلى التجمع بواسطة السواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، ما تسبب في عزل المنطقة بشكل كامل ومنع وصول السكان والمساعدات الإنسانية إليها.
📍 اعتداءات المستوطنين
وتزامنت الإجراءات العسكرية مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، والتي شملت إحراق منازل ومركبات، وتخريب حظائر للمواشي، وتكسير ألواح الطاقة الشمسية، وسرقة كاميرات مراقبة وممتلكات خاصة بالأهالي.
كما أسفرت الاعتداءات عن إصابة عدد من السكان والمتضامنين الأجانب، في وقت منعت فيه قوات الاحتلال الجهات الحقوقية والإعلامية من الوصول إلى المنطقة وتوثيق الانتهاكات.
📍 مخطط استيطاني يهدد القدس والضفة
ويرى مراقبون أن ما يجري في خلة السدرة يأتي ضمن مخطط استيطاني أوسع مرتبط بمشروع “E1″، الذي يستهدف توسيع البؤر الاستيطانية المحيطة بالقدس الشرقية وربطها ببعضها البعض، بما يؤدي إلى تقطيع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها وتعزيز عزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني.



