اسرىفلسطيني

حملة دهم واسعة بالضفة.. 5 معتقلين وإصابتان خلال اقتحامات إسرائيلية متفرقة

الضفة الغربية – صوت العاصمة في إطار سياسة الترهيب الممنهج التي يمارسها كيان الاحتلال لكسر إرادة الصمود في الضفة الغربية، شنّت قوات الاحتلال فجر اليوم الإثنين، حملة اقتحامات واسعة طالت مدناً وبلدات عدة، أسفرت عن اعتقال 5 مواطنين ووقوع إصابات جراء اعتداءات وحشية.

تفاصيل الاقتحامات والاعتقالات

استباحت آليات الاحتلال العسكرية مدن نابلس وجنين ورام الله وطولكرم، حيث اقتحمت فرق المشاة والقوات الخاصة منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها، مما أسفر عن اختطاف كل من: ناصر دويكات من عسكر البلد، والدكتور مازن الرنتيسي من قرية رنتيس، والشاب إسلام الطويل من مدينة البيرة، والشاب زياد السعدي من مدينة جنين، بالإضافة إلى شاب آخر من حي المخفية بنابلس.

ولم تكتفِ قوات الاحتلال بعمليات الاختطاف، بل شنت حملة تفتيش واسعة طالت بلدات صيدا وعلار وبلعا بمحافظة طولكرم، في استعراض عسكري يهدف لترويع الآمنين في منازلهم.

اعتداءات وحشية ضد المدنيين

وفي مشهد يجسد الوجه الإجرامي لجنود الاحتلال، وثقت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة مواطنين اثنين جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهم بالضرب المبرح؛ أحدهما شاب في قرية صيدا، وسيدة تبلغ من العمر 50 عاماً في بلدة كفر قليل شرق نابلس، في استهداف مباشر للمدنيين العزل يعكس انحطاط هذه القوات التي لا تتورع عن ممارسة العنف حتى ضد النساء وكبار السن.

رسالة صمود

إن هذه الاقتحامات الليلية المتكررة والممارسات القمعية التي يمارسها المحتل، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الضفة الغربية تعيش حالة من الاستنفار الدائم. وعلى الرغم من محاولات الاحتلال لفرض سيطرته الأمنية عبر الاعتقالات والتنكيل، فإن جذوة الغضب في الضفة لا تزال متقدة.

إن “صوت العاصمة” ترى في هذه الهجمات استمراراً لحرب الإبادة التي يشنها الكيان الغاصب على كامل الجغرافيا الفلسطينية، وتؤكد أن سياسة “كي الوعي” التي يتبعها الاحتلال لن تزيد شعبنا إلا تمسكاً بخيار المقاومة، الذي يبقى الرد الوحيد والأوحد على هذا الإرهاب المنظم الذي تدعمه دول الغرب وتغطي عليه بصمتها المريب.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى