
لندن – “صوت العاصمة” شهدت العاصمة البريطانية لندن يومي 19 و20 حزيران/يونيو 2026 انعقاد “مؤتمر لندن ضد الحرب”، الذي تحول إلى منصة دولية واسعة للتضامن مع الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه الوطنية، بمشاركة وفود وشخصيات سياسية ونقابية وحقوقية من مختلف أنحاء العالم.
وشارك في أعمال المؤتمر ممثلون عن أكثر من عشرين دولة أوروبية، إلى جانب وفود من الولايات المتحدة وفلسطين، فيما حضر وفد الجالية الفلسطينية في ألمانيا ممثلاً عن الفلسطينيين في عدد من جلسات المؤتمر وفعالياته.
كما شهد المؤتمر حضور شخصيات سياسية بارزة، من بينها الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، والسياسي البريطاني جيرمي كوربين، إلى جانب ناشطين وبرلمانيين وأكاديميين من عدة دول.
وركزت جلسات المؤتمر على عدد من الملفات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال والانتهاكات التي يتعرضون لها، إضافة إلى مناقشة تداعيات السياسات الغربية الداعمة لإسرائيل وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي وملف حقوق الإنسان.
كما ناقش المشاركون تصاعد الإنفاق العسكري في أوروبا وتأثيره على القطاعات الاجتماعية والخدمات العامة، مؤكدين ضرورة توجيه الموارد نحو التنمية والعدالة الاجتماعية بدلاً من التوسع في سياسات التسلح والحروب.
وفي البيان الختامي، أكد المشاركون أن التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة يشهد اتساعاً متزايداً داخل الأوساط السياسية والشعبية الأوروبية، داعين إلى مواصلة الحراك الدولي من أجل إنهاء الاحتلال وضمان حقوق الشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي.
واختُتمت أعمال المؤتمر وسط أجواء تضامنية واسعة، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات داعمة للحرية والعدالة وحقوق الأسرى الفلسطينيين.



