استيطانفلسطيني

توسع استيطاني جديد.. مستوطنون يشقون طريقاً في أراضي الجبعة وصوريف وسط تجريف واسع للأراضي الزراعية

بيت لحم المحتلة – صوت العاصمة:شرعت مجموعات من المستوطنين، اليوم الأحد، بأعمال تجريف وشق طريق استيطاني جديد في مناطق زراعية تقع بين قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم وبلدة صوريف شمال الخليل، ما أدى إلى تدمير مساحات من الأراضي الزراعية الخاصة.
تجريف واسع وربط استيطاني بين المحافظات
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين، بحماية من قوات الاحتلال، استخدموا جرافات ثقيلة لشق مسار بطول يقارب 2 كيلومتر وبعرض عدة أمتار، يمر عبر أراضٍ مزروعة بالزيتون ومحاصيل موسمية.
وبحسب المصادر، فإن أعمال التجريف تهدف إلى ربط بؤر استيطانية قائمة في المنطقة، بما قد يؤدي إلى فرض واقع جغرافي جديد يحدّ من تواصل الأراضي الزراعية بين محافظتي بيت لحم والخليل.
استهداف متكرر للريف الغربي والجنوبي
ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة تشهدها قرى الريف الغربي لبيت لحم، خاصة في مناطق بتير والولجة وبيت جالا، حيث تتكرر عمليات التجريف وشق الطرق الاستيطانية.
وتشير معطيات رسمية صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى تسجيل 1,659 اعتداءً خلال شهر مايو/أيار الماضي في الضفة الغربية والقدس، بينها مئات الاعتداءات التي نفذها مستوطنون ضد الأراضي والممتلكات الفلسطينية.
تصاعد النشاط الاستيطاني الرعوي
وتوضح التقارير أن ما يُعرف بالبؤر الاستيطانية الرعوية والزراعية يشهد توسعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، من خلال السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ومنع المزارعين من الوصول إليها، في إطار تغيير تدريجي لطبيعة الاستخدام الجغرافي في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى