طوباس المحتلة – صوت العاصمة:كشفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن استشهاد الشاب المطارد مجدي نور أبو عرة من بلدة عقابا شمال مدينة طوباس، بعد نحو عامين من التكتم على مصيره منذ ارتقائه خلال عملية عسكرية في المنطقة، مؤكدة استمرار احتجاز جثمانه حتى اللحظة.
جريمة تكتم واحتجاز جثمان
وأفادت مصادر عائلية لـ”صوت العاصمة” أن الاحتلال أبلغ العائلة رسمياً باستشهاد نجلها مجدي، موضحاً أن جثمانه محتجز لدى سلطاته منذ تاريخ ارتقائه قبل عامين.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى إصابة الشاب أبو عرة بجروح حرجة خلال استهداف سابق في منطقة عقابا، قبل أن تقوم قوات خاصة باحتجازه من داخل المستشفى الذي نُقل إليه، وسط استمرار التكتم على وضعه الصحي ومصيره منذ ذلك الوقت.
احتجاز الجثامين كسياسة ممنهجة
ويأتي احتجاز جثمان الشهيد ضمن سياسة إسرائيلية مستمرة تتعلق بالتحفظ على جثامين عدد من الشهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة، في إطار إجراءات تمنع تسليمهم لعائلاتهم لفترات طويلة، ما يزيد من معاناة ذويهم ويحول دون دفنهم وفق الأصول.
وتشير معطيات حقوقية إلى استمرار احتجاز عدد من الجثامين في أماكن مختلفة تحت سيطرة الاحتلال، ضمن سياسة تتعامل مع ملف الشهداء كإجراء أمني ممتد بعد الوفاة.
موقف تحريري
يؤكد استمرار احتجاز جثمان الشهيد مجدي أبو عرة، بعد إعلان استشهاده عقب عامين من التكتم، عمق الأزمة الإنسانية المرتبطة بملف جثامين الشهداء، وما يرافقه من آثار قاسية على عائلاتهم.
وتحذر جهات فلسطينية من أن هذا الملف بات جزءاً من سلسلة إجراءات تمسّ البعد الإنساني والحقوقي، في ظل استمرار احتجاز الجثامين ومنع تسليمها لذويها حتى اليوم.








