اسرىفلسطيني

بعد رحلة علاج استمرت ستة أشهر.. الصحفي المحرر مجاهد بني مفلح يستعيد النطق تدريجياً

نابلس – صوت العاصمة:بدأ الصحفي الفلسطيني المحرر مجاهد بني مفلح باستعادة قدرته على النطق تدريجياً، بعد رحلة علاج استمرت نحو ستة أشهر، أعقبت إصابته بنزيف دماغي حاد عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ويرقد بني مفلح في أحد المستشفيات الفلسطينية، حيث يواصل تلقي العلاج والتأهيل الطبي، وسط تحسن تدريجي في حالته الصحية، بعد أشهر من المتابعة المكثفة.

وفي أول تصريح له منذ استعادته القدرة على الكلام، قال بني مفلح إن التجربة التي مر بها جعلته يدرك قيمة أبسط القدرات التي اعتاد الإنسان عليها، مضيفاً: “بعد أن فقدتها، أدركت أن هذه الأشياء التي تبدو بسيطة هي الأغلى في حياة الإنسان”.

وأوضح أنه خلال فترة مرضه كان يتساءل إن كان سيتمكن مجدداً من شرب الماء بصورة طبيعية أو السير على قدميه، مشيراً إلى أن استعادة صوته تمثل محطة مهمة في رحلة التعافي التي لا تزال مستمرة.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت بني مفلح في 28 حزيران/يونيو 2025، وحولته إلى الاعتقال الإداري، قبل الإفراج عنه في 11 كانون الثاني/يناير 2026 وهو يعاني تدهوراً صحياً شديداً. وبعد يومين من الإفراج عنه، تعرض لنزيف دماغي استدعى إدخاله العناية المكثفة وإجراء عدة عمليات جراحية.

ووفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، فإن بني مفلح تعرض خلال فترة اعتقاله لحرمان من العلاج اللازم، إضافة إلى الاعتداء عليه، الأمر الذي انعكس على وضعه الصحي بعد الإفراج عنه.

ويأتي ذلك في ظل استمرار التحذيرات الصادرة عن مؤسسات حقوقية ونقابية من تدهور الأوضاع الصحية للأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم الصحفيون المعتقلون، والدعوات إلى توفير الحماية لهم وضمان حصولهم على الرعاية الطبية وفق أحكام القانون الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى