اللد المحتلة — “صوت العاصمة” استشهد شاب فلسطيني (يُعتقد أنه من سكان الضفة الغربية)، قبل قليل، متأثراً بجراحه الحرجة التي أصيب بها جراء إطلاق نار مباشر من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة اللد المحتلة عام 1948، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن.
وفي تفاصيل الرواية المحدثة التي نقلتها وسائل الإعلام المحلية والعبرية:
-
تفاصيل الحدث الميداني: ادعت شرطة الاحتلال في بيانها الرسمي أن دورية تابعة لوحدة “اليسام” (المهام الخاصة) رصدت شاباً يحمل سكيناً وأمرته بالتوقف، وتزعم الشرطة أن الشاب ركض صوب العناصر وحاول طعن شرطية كانت في المكان، مما دفع شرطياً آخر كان برفقتها لإطلاق النار عليه مباشرة وأردوه قتيلاً (تم تحييده).
-
رواية الإعلام العبري: ذكرت “القناة 14” العبرية أن المنفذ الذي جرى إطلاق النار عليه وقتله، يُرجح أنه من سكان الضفة الغربية، وجاءت العملية خلال نشاط ميداني مكثف كانت تنفذه قوات الأمن الإسرائيلية في تلك المنطقة.
-
إغلاق وتطويق المكان: فور تأكيد استشهاد الشاب، دفعت شرطة الاحتلال بقوات تعزيزية كبيرة إلى محيط العملية في مدينة اللد؛ حيث فرضت طوقاً أمنياً شاملاً وعزلت المنطقة بالكامل، مانعة الأهالي والمواطنين من الاقتراب من موقع الحدث.








