صوت العاصمة :أثارت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك، المنتمية إلى حزب “الصهيونية الدينية”، جدلاً بعد ردها على جندي احتياط اشتكى من تداعيات الخدمة العسكرية الطويلة على مستقبله الشخصي، خلال لقاء عُقد في مستوطنة غوش عتصيون.
وقال الجندي للوزيرة إنه يواجه صعوبة في بدء حياته الطبيعية بسبب أوامر الاستدعاء المتكررة، مضيفًا: “ما يحدث في الاستيطان مذهل، لكنه ليس أهم من حاجتي إلى أن أعيش جيدًا. أخاف أن أبدأ الدراسة ولا أستطيع أن أبدأ حياتي. قبل شهر أنهيت خدمة الاحتياط، وأعلم أن أمر استدعاء آخر ينتظرني في أغسطس المقبل.”
وردت ستروك بالقول: “إذا كان هذا ما يهمك، فلا تصوّت لنا. إذا أردت حكومة يسار ستُخرج الجنود من غزة ولبنان وسوريا، وتعود إلى جيش صغير، فحينها ستكون راضيًا.”
وتعكس تصريحات الوزيرة استمرار الجدل داخل الأوساط الإسرائيلية بشأن أعباء الخدمة العسكرية المتواصلة، في ظل تزايد شكاوى جنود الاحتياط من تأثيرها على حياتهم المهنية والأكاديمية والأسرية.
#صوت_العاصمة #الاحتلال_الإسرائيلي #أوريت_ستروك #جنود_الاحتياط #غوش_عتصيون #الاستيطان #إسرائيل








