صوت العاصمة:-أفادت تقارير إسرائيلية بأن الأحزاب الحريدية تستعد لاستغلال مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة لفرض حزمة واسعة من المطالب السياسية والتشريعية، مقابل دعمها لمعسكر بنيامين نتنياهو داخل الكنيست.
وذكرت التقارير أن الحريديم أبدوا استعدادهم لتأييد مشاريع قوانين تهدف إلى تقسيم صلاحيات المستشارة القضائية للحكومة، ودعم تشريعات تسعى إلى تقليص الرقابة على وسائل الإعلام، إضافة إلى مساندة إصلاحات أخرى يطرحها الائتلاف اليميني.
وفي المقابل، تطالب الأحزاب الحريدية بإقرار قوانين تتعلق بتوسيع تطبيق أحكام الشريعة اليهودية، وتشريع الفصل بين الرجال والنساء في بعض المرافق، إلى جانب مطالب إضافية مرتبطة بطبيعة الدولة الدينية.
ويعكس هذا التوجه حجم النفوذ الذي تسعى الأحزاب الحريدية إلى فرضه في أي حكومة مقبلة، مستفيدة من حاجة نتنياهو إلى أصواتها لضمان تشكيل ائتلاف يمنحه الأغلبية داخل الكنيست.








