صوت العاصمة — القدس المحتلة:تواصل سلطات بلدية الاحتلال في القدس المحتلة تصعيد سياساتها الهادفة إلى التضييق على الوجود الفلسطيني في المدينة، عبر حملة جديدة من إخطارات الهدم والمخالفات طالت، اليوم الإثنين، عدداً من المنازل والمنشآت السكنية في بلدة جبل المكبر جنوبي شرق القدس.
وأفادت مصادر محلية بأن طواقم بلدية الاحتلال، ترافقها قوات من شرطة العدو، اقتحمت البلدة ونفذت جولة ميدانية وُزعت خلالها إخطارات هدم ومخالفات مالية باهظة بحق منازل ومبانٍ سكنية، بذريعة “البناء دون ترخيص”، في خطوة تتكرر بشكل ممنهج ضمن سياسة الضغط على السكان المقدسيين.
سياسة تضييق ممنهجة على الوجود الفلسطيني
وتندرج هذه الإجراءات ضمن سياسة متواصلة تستهدف الحد من التوسع العمراني الطبيعي للأحياء الفلسطينية في القدس، عبر فرض قيود تخطيطية وتعقيدات إدارية ومالية، تجعل من البناء أو الترميم عبئاً ثقيلاً على الأهالي، في محاولة لإعادة تشكيل البنية السكانية للمدينة.
ويرى متابعون أن هذه الحملات تأتي في إطار أوسع من السياسات التي تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية، عبر أدوات الهدم والغرامات والقيود التنظيمية المتراكمة.
صمود الأهالي في مواجهة الضغوط
في المقابل، يواصل أهالي جبل المكبر وأحياء القدس المختلفة التمسك بمنازلهم وأراضيهم رغم هذه الإجراءات، في ظل محاولات مستمرة لفرض وقائع جديدة على الأرض عبر أدوات بلدية وأمنية متداخلة.
ويؤكد السكان أن سياسات الهدم والمخالفات لن تدفعهم إلى مغادرة المدينة، بل تزيد من إصرارهم على البقاء والتشبث بحقهم في السكن والحياة داخل القدس، رغم تصاعد الضغوط اليومية.








