القدس المحتلة – صوت العاصمة:أظهر استطلاع جديد للقناة 12 الإسرائيلية استمرار حالة الجمود في المشهد السياسي الإسرائيلي، مع تعادل حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو وحزب “يشار” برئاسة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، بحصول كل منهما على 23 مقعدًا، في وقت يواصل فيه حزب نفتالي بينيت تراجعه إلى 16 مقعدًا.
ووفق نتائج الاستطلاع، جاء حزب “الديمقراطيين” برئاسة يائير غولان في المرتبة الرابعة بـ10 مقاعد، بينما حصل كل من يسرائيل بيتينو بزعامة أفيغدور ليبرمان وعوتسما يهوديت بقيادة إيتمار بن غفير على 9 مقاعد لكل منهما.
كما نال حزبا شاس ويهدوت هتوراه 8 مقاعد لكل منهما، فيما حصلت الجبهة والعربية للتغيير على 6 مقاعد، وحافظ حزب الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش على 4 مقاعد، إلى جانب القائمة الموحدة بـ4 مقاعد، بينما بقيت أحزاب بينها كاحول لافان بقيادة بيني غانتس وجنود الاحتياط برئاسة يوعاز هندل دون نسبة الحسم.
خريطة الكتل
بحسب الاستطلاع، لا يزال أي من المعسكرين عاجزًا عن تشكيل حكومة بمفرده، إذ تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية على 58 مقعدًا مقابل 52 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحاكم، فيما تمتلك القائمتان العربيتان 10 مقاعد، ما يبقي تشكيل الحكومة مرهونًا بتحالفات عابرة للمعسكرات.
سيناريوهات بديلة
واختبر الاستطلاع عدة سيناريوهات انتخابية، أبرزها:
قائمة مشتركة تضم بيني غانتس ودافيد سمحي، لكنها لا تتجاوز نسبة الحسم.
حزب جديد يضم يولي إدلشتاين، وغلعاد إردان، وبيني غانتس، وحيلي تروبر، ويوعاز هندل، وأييلت شاكيد، ويحصل على 6 مقاعد، دون أن يمنح أي معسكر أغلبية تمكنه من تشكيل حكومة.
آيزنكوت يتقدم على نتنياهو
وفي سؤال يتعلق بالشخص الأنسب لرئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع تقدمًا طفيفًا لغادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو، إذ حصل آيزنكوت على 38% مقابل 37% لنتنياهو.
أما في المقارنة بين نتنياهو ونفتالي بينيت، فقد حصل نتنياهو على 38% مقابل 34% لبينيت، فيما تقدم نتنياهو على أفيغدور ليبرمان بنسبة 37% مقابل 25%.
تململ داخل معسكر الائتلاف
وأشار الاستطلاع إلى أن 21% من ناخبي أحزاب الائتلاف يفكرون في التصويت لحزب خارج الائتلاف الحالي، في ظل الجدل الدائر حول مشاريع القوانين المتعلقة بإعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية.
كما أظهر أن 87% من ناخبي الائتلاف يعارضون قيام حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية أو تضمها، مقابل 12% لا يرون مانعًا من ذلك.
ويعكس الاستطلاع استمرار الانقسام السياسي في إسرائيل، مع غياب أغلبية واضحة لأي معسكر، رغم صعود غادي آيزنكوت وتراجع بعض الأحزاب اليمينية، الأمر الذي يبقي المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة في أي انتخابات مقبلة.








