اهم الأخبارعربي ودوليفلسطيني

لوقف محاولات الالتفاف على التهدئة.. “الديمقراطية” تبحث مع السفير الروسي في بيروت تثبيت وقف النار وإنهاء الانقسام

صوت العاصمة — بيروت:بحث وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مع السفير الروسي لدى لبنان ألكسندر روداكوف، آخر التطورات الفلسطينية والإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات العدوان على قطاع غزة، والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب مخاطر التوسع الاستيطاني ومشاريع الضم في الضفة الغربية المحتلة.

وضم وفد الجبهة نائب الأمين العام علي فيصل، وعضوي المكتب السياسي إبراهيم النمر وأركان بدر، إضافة إلى القيادي سهيل الناطور، فيما حضر اللقاء نائب السفير الروسي في بيروت فاديم كبربيتشينكو.

تثبيت وقف إطلاق النار ومنع إفشال المرحلة الانتقالية

وأكد وفد الجبهة خلال اللقاء أن استمرار الخروقات الإسرائيلية وعرقلة إدخال المساعدات الإنسانية يهددان أي مسار سياسي أو إنساني مقبل، مشدداً على ضرورة ممارسة ضغط دولي جاد لإلزام الاحتلال بتنفيذ التفاهمات الموقعة.

وأشار الوفد إلى أن الانتقال إلى أي مرحلة لاحقة يتطلب ضمانات واضحة، أبرزها:

وقف شامل ودائم للأعمال العسكرية وإنهاء الحرب على قطاع غزة.

انسحاب قوات الاحتلال من القطاع ومنع فرض وقائع ميدانية جديدة.

تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من القيام بمهامها الإنسانية والإدارية للتخفيف من آثار الكارثة التي خلفها العدوان.

وحذر الوفد من محاولات حكومة الاحتلال، برئاسة بنيامين نتنياهو، استخدام المماطلة وطرح الشروط الجديدة بهدف تعطيل الاتفاقات وإبقاء حالة الفوضى مفتوحة، بالتزامن مع تصاعد الاستيطان والاعتداءات في الضفة الغربية.

دعوة لحوار وطني شامل وإعادة بناء النظام السياسي

وفي الشأن الداخلي الفلسطيني، شدد وفد الجبهة الديمقراطية على أهمية استئناف الحوار الوطني الشامل، باعتباره مدخلاً أساسياً لمواجهة مشاريع التصفية السياسية، ومعالجة آثار الحرب، وصولاً إلى إجراء انتخابات شاملة للمجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة مختلف القوى الوطنية.

وأكد الوفد أن إصلاح النظام السياسي وتعزيز الشراكة الوطنية يمثلان ضرورة ملحة في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، داعياً إلى إنهاء الانقسام وتوحيد الجهود لمواجهة المخططات الإسرائيلية.

تقدير للدور الروسي ودعوة لحماية “الأونروا”

وثمن الوفد الموقف الروسي الداعم للحقوق الوطنية الفلسطينية، داعياً موسكو إلى مواصلة جهودها السياسية والدبلوماسية في المحافل الدولية، والمساهمة في دفع مسار المصالحة الفلسطينية.

كما وضع الوفد السفير الروسي في صورة الأوضاع الإنسانية الصعبة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، خاصة في المخيمات التي تضررت جراء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، محذراً من تداعيات تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، ومطالباً بتحرك دولي عاجل لضمان استمرار عملها وتوفير التمويل اللازم لخطة إغاثية طارئة.

موسكو: دعم ثابت للحقوق الفلسطينية

من جهته، أكد السفير الروسي ألكسندر روداكوف استمرار بلاده في بذل الجهود السياسية لإنهاء الانقسام الفلسطيني ودعم مساعي تحقيق الوحدة الوطنية، مشدداً على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والالتزام بالقرارات الدولية.

وجدد الموقف الروسي الداعي إلى تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك أساساً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى