صوت العاصمة-الزيب:تقع الزيب على الساحل الشمالي لفلسطين، إلى الشمال من مدينة عكا، وكانت من أجمل القرى الساحلية في الجليل. عُرفت بشاطئها الخلاب، وأراضيها الخصبة، ومياهها الغزيرة، فاشتهر أهلها بالزراعة وصيد الأسماك، إلى جانب زراعة الزيتون والحمضيات والتين.
عاش أهالي الزيب حياةً بسيطة مليئة بالتعاون والمحبة، وكانت القرية تضم مسجدًا ومدرسةً وأسواقًا صغيرة تخدم أبناءها. وفي عام 1948، هُجّر سكانها قسرًا خلال النكبة، لتبقى الزيب حاضرة في قلوب أبنائها المنتشرين في فلسطين والشتات، يحملون ذكرياتها جيلاً بعد جيل.
🐟 اشتهرت بـ: صيد الأسماك، والزيتون، والحمضيات.
🍽️ أكلة من تراثها: السمك المشوي مع خبز الطابون وزيت الزيتون.
🧵 من تراثها: مواسم الصيد، والدبكة الفلسطينية، والأهازيج الشعبية في الأعراس.
🗣️ مثل فلسطيني: “البحر إله ناسه.”
💚 هل تعود أصول عائلتك إلى الزيب؟
هل سمعت عنها من والديك أو أجدادك؟ شاركونا ذكرياتكم، وصوركم القديمة، وأسماء العائلات التي تنتمي إلى الزيب… فكل قصة ترويها اليوم تحفظ جزءًا من ذاكرة فلسطين.
الزيب… حكاية وطن، وذاكرة لا تموت. 🇵🇸








