صوت العاصمة : تحرك عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي لعرقلة تمرير مشروع قانون يتعلق بالإنفاق العسكري، اعتراضًا على بنود تهدف إلى تعزيز العلاقات العسكرية والاستخباراتية بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة تعكس تصاعد الانقسام داخل الحزب بشأن سياسة واشنطن تجاه حكومة بنيامين نتنياهو.
وأظهرت رسالة وقعها عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، يتقدمهم السيناتور كريس فان هولن، دعوة لزملائهم بعدم المضي في إقرار قانون تفويض الدفاع الوطني قبل مناقشة البنود المتعلقة بتوسيع التعاون مع دولة الاحتلال.
وأكد المشرعون في رسالتهم أنهم لا يرغبون في منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صلاحيات تعزز، بحسب وصفهم، علاقات الولايات المتحدة مع حكومة نتنياهو، داعين إلى مراجعة هذه السياسة داخل الكونغرس.
وشملت قائمة الموقعين على الرسالة عددًا من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ، بينهم جيف ميركلي، وإد ماركي، وإليزابيث وارن، وبيتر ويلش، إضافة إلى السيناتور المستقل بيرني ساندرز المتحالف مع الديمقراطيين.
وبحسب وكالة رويترز، يعكس هذا التحرك تحولًا متزايدًا داخل الحزب الديمقراطي، حيث أصبحت سياسة الدعم الأمريكي لدولة الاحتلال موضع نقاش وانقسام، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وأشار تقرير للوكالة إلى أن استطلاعًا أجرته رويترز/إبسوس أظهر تراجع نسبة تأييد دولة الاحتلال بين أنصار الحزب الديمقراطي، من 59% عام 2018 إلى 22% في مايو الماضي، في حين رأى ربع الأمريكيين فقط أن الحرب على إيران تستحق تكاليفها.
ويواصل الكونغرس حاليًا مناقشة مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني، الذي يتضمن بنودًا لتعزيز التعاون الدفاعي والاستخباراتي بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال، ضمن الميزانية العسكرية المقترحة للإدارة الأمريكية.








