أخبار دولة الأحتلالالرئيسية

إفلاس مالي وإنهاك قوات الاحتياط.. “معاريف”: أزمة عميقة تضرب جيش الاحتلال بعد سنوات الحرب

صوت العاصمة — شؤون دولية:كشفت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير عسكري تحليلي عن أزمة متفاقمة داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن المؤسسة العسكرية تواجه ضغوطاً غير مسبوقة بفعل الاستنزاف الطويل، ونقص الموارد، وتراجع جاهزية بعض الوحدات بعد سنوات من القتال على جبهات متعددة.

وأوضح التقرير أن قيادة جيش الاحتلال باتت مطالبة بإجراء تقييم شامل لقدراتها الفعلية، في ظل اتساع الفجوة بين التصريحات السياسية حول قوة الجيش وبين الواقع الذي تعكسه شهادات الجنود والضباط حول ظروف الخدمة ونقص التجهيزات.

نقص الإمدادات وتراجع الجاهزية داخل القواعد

وبحسب الصحيفة، تعاني بعض الوحدات العسكرية من أزمات لوجستية متزايدة، تشمل نقصاً في بعض الاحتياجات الأساسية وصعوبات في توفير الصيانة وقطع الغيار للآليات العسكرية.

وأشار التقرير إلى أن استمرار العمليات العسكرية لفترات طويلة أدى إلى إنهاك وحدات الاحتياط، التي أصبحت تتحمل الجزء الأكبر من العبء القتالي، مع تكرار عمليات الاستدعاء لفترات طويلة وتقليص فترات الراحة بين الجولات العسكرية.

أزمة مالية وضغوط على الصناعات العسكرية

ولفتت “معاريف” إلى أن الكلفة الاقتصادية الكبيرة للحرب انعكست على ميزانية الجيش، في وقت تواجه فيه إسرائيل تحديات مرتبطة بسلاسل الإمداد والعلاقات العسكرية مع بعض الدول.

وأضاف التقرير أن بعض المنظومات العسكرية، خصوصاً المدرعات والآليات الثقيلة، تحتاج إلى عمليات صيانة واسعة بعد الاستخدام المكثف، وسط صعوبات في توفير بعض المكونات المطلوبة.

احتياط منهك وجيش أمام اختبار صعب

وتأتي هذه المعطيات في ظل تقارير عبرية أخرى تحدثت عن حالة إرهاق واسعة بين قوات الاحتياط، بعد تدوير الوحدات بين الجبهات وإعادة استدعاء الجنود مرات متكررة خلال فترة قصيرة.

ويرى مراقبون أن الحرب الطويلة وضعت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أمام تحديات غير مسبوقة، بعدما انتقلت من عمليات محدودة زمنياً إلى مواجهة ممتدة تستنزف القدرات البشرية والاقتصادية.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن ملف جاهزية جيش الاحتلال بات أحد أبرز التحديات أمام القيادة الإسرائيلية، في ظل استمرار الحرب وتزايد الضغوط الداخلية والخارجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى