صوت العاصمة كشفت تقارير إعلامية يونانية عن مشاركة الاحتلال الإسرائيلي في اختبارات عسكرية بحرية أُجريت قبالة ميناء “لافريو” اليوناني، ضمن مشروع أوروبي لتطوير تقنيات أمنية تحت سطح البحر، في خطوة أثارت موجة انتقادات بسبب إجرائها بعيدًا عن أعين السكان ومن دون استكمال الإجراءات البيئية المطلوبة.
ووفق التقارير، استمرت الاختبارات خمسة أيام، وشارك فيها جيش الاحتلال إلى جانب شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية “رافائيل” وجامعة تل أبيب، ضمن مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي لتطوير تقنيات بحرية في عدد من الموانئ الأوروبية.
وأشارت صحيفة يونانية إلى أن التجارب تضمنت استخدام مواد متفجرة، بينها مادة “تي إن تي”، إلى جانب مواد وُصفت بأنها سامة ومشعة، محذرة من المخاطر التي قد تهدد البيئة البحرية والتنوع البيولوجي في ميناء “لافريو”.
ويأتي هذا التعاون العسكري في ظل تنامي الشراكة الأمنية بين اليونان ودولة الاحتلال في شرق البحر المتوسط، وهو ما يثير انتقادات متزايدة باعتباره امتدادًا للتعاون العسكري مع الاحتلال، رغم استمرار الحرب والاتهامات الدولية الموجهة إليه بشأن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.








