صوت العاصمة تعرضت الأسيرة الفلسطينية والكاتبة والإعلامية لمى خاطر، إلى جانب أسيرتين أخريين، لاعتداء جسدي وقمع من قبل قوات الاحتلال داخل سجن الدامون، على خلفية وجود مصاحف داخل غرفتهن، في تصعيد جديد يستهدف الأسيرات الفلسطينيات.
وقال الأسير المحرر حازم الفاخوري، زوج الأسيرة لمى خاطر، إن إدارة سجن الدامون شنت حملة قمع واسعة طالت جميع الأسيرات، فيما تعرضت ثلاث أسيرات، بينهن لمى خاطر، للضرب والتنكيل بشكل مباشر.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار الانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات داخل سجون الاحتلال، والتي تشمل القمع والعزل والحرمان من الحقوق الأساسية، وسط مطالبات حقوقية بوقف هذه الممارسات.
وكانت الأسيرة لمى خاطر قد كشفت، عبر محاميها خلال زيارة سابقة، عن تفاصيل ما تعرضت له منذ اعتقالها في آذار/مارس الماضي، مشيرة إلى تعرضها للضرب المبرح، والتفتيش العاري، والسحل، والتقييد، وانتزاع حجابها بالقوة، واحتجازها في زنازين باردة ومعتمة، إضافة إلى الإهانة المستمرة والحرمان من الاحتياجات الأساسية.
وأكدت أن الأسيرات في سجن الدامون يعانين من اكتظاظ شديد، ونقص حاد في الطعام، وحرمان من الاستحمام، ومصادرة الملابس، إلى جانب استخدام الكلاب البوليسية والقنابل الصوتية خلال عمليات القمع، فضلاً عن العقوبات الجماعية التي تُفرض عليهن بشكل متكرر.
وتقبع لمى خاطر في سجن الدامون برفقة عدد من الأسيرات الفلسطينيات، وسط تدهور مستمر في أوضاعهن الإنسانية، في وقت تتواصل فيه الدعوات المحلية والدولية لتوفير الحماية للأسرى والأسيرات، ووقف الانتهاكات المتصاعدة داخل سجون الاحتلال.








