عربي ودولي

بعد 104 أيام من الاحتجاز.. الناشط الفلسطيني محمود خليل يواجه إدارة ترامب بالقضاء ويتهمها باستهداف التضامن مع فلسطين

صوت العاصمة في خطوة قانونية لافتة، رفع الناشط الفلسطيني والطالب السابق في جامعة كولومبيا محمود خليل دعوى قضائية ضد مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من المنظمات المؤيدة لإسرائيل، متهمًا إياهم بالتآمر لتجريم الحراك الداعم لفلسطين داخل الولايات المتحدة واستهداف الناشطين المؤيدين للحقوق الفلسطينية.

وأكد خليل أن القضية تتجاوز ما تعرض له شخصيًا، وتهدف إلى فضح ما وصفه بحملة منظمة لإسكات الأصوات المتضامنة مع فلسطين، وترهيب النشطاء عبر استخدام أدوات حكومية ومنظمات خاصة للحد من حرية التعبير والعمل السياسي.

وبحسب الدعوى، التي استندت إلى قانون “كو كلوكس كلان” لعام 1871، فإن خليل تعرض لانتهاكات دستورية شملت تقييد حرية التعبير والتنقل، بعد احتجازه لمدة 104 أيام، في وقت لا تزال إجراءات ترحيله مستمرة.

وشملت لائحة المدعى عليهم مستشار ترامب ستيفن ميلر، ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب مؤسسات ومنظمات مؤيدة لإسرائيل، بينما تصر الجهات المدعى عليها على أن الإجراءات التي اتخذت بحق خليل جاءت في إطار تطبيق قوانين الهجرة والأمن القومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى