صوت العاصمة واصل المستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، تصعيد اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث شهدت عدة محافظات، اليوم الأربعاء، سلسلة هجمات استهدفت المواطنين وممتلكاتهم والبنية التحتية، إلى جانب محاولات فرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض.
وشملت الاعتداءات سرقة أعمدة كهرباء لتغذية بؤرة استيطانية قرب قريتي مادما وبورين جنوب نابلس، وإعطاب إطارات مركبات في بلدة بيت دجن، ومنع طواقم الإسعاف من الوصول إلى شاب أُصيب خلال مواجهات في بلدة بيتا.
وفي محافظة رام الله، نصب مستوطنون بوابة حديدية على الطريق بين حي الطيرة وعين قينيا، ونفذوا أعمال تجريف تمهيدًا لإغلاق المنطقة، كما شرعوا بإقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب قرية المغير، وهاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، ونفذوا جولات استفزازية في عدد من التجمعات الفلسطينية.
وفي جنوب الخليل، أُصيب ثلاثة مواطنين بعد اعتداء مستوطنين على منازل عائلة شناران في واد الرخيم جنوب يطا، كما تعرض رعاة الأغنام لهجوم في خربة الخرابة، فيما امتدت الاعتداءات إلى مساكن المواطنين في منطقة “القرن – المنيا” شرق بيت لحم.
وتؤكد هذه الاعتداءات استمرار سياسة التوسع الاستيطاني وفرض الأمر الواقع في الضفة الغربية، في وقت تشير فيه المعطيات الفلسطينية إلى تنفيذ أكثر من 11,074 اعتداءً من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين خلال النصف الأول من عام 2026، وسط تصاعد التحذيرات من اتساع وتيرة الإرهاب الاستيطاني بحق الفلسطينيين.








