الرئيسيةاهم الأخبارعربي ودولي

الشرق الأوسط على حافة مواجهة واسعة.. صواريخ إيرانية تستهدف قاعدة أمريكية بالأردن ورد أمريكي-سعودي في العراق وإيران تعلن فرض سيطرتها على هرمز

صوت  العاصمة : دخلت المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تعرض إحدى قواعدها العسكرية في الأردن لهجوم صاروخي، تبعه رد أمريكي-سعودي داخل العراق، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجوم، مؤكدًا استمرار عملياته العسكرية وفرض سيطرته على مضيق هرمز.

وبحسب مسؤول أمريكي، أطلقت إيران صواريخ باليستية باتجاه قاعدة أمريكية في الأردن، قبل أن تؤكد القيادة المركزية الأمريكية أن الحرس الثوري نفذ هجومًا مباغتًا بعدة صواريخ باليستية، مشيرة إلى نجاح منظومات الدفاع في اعتراضها بالكامل، مع رفع حالة التأهب القصوى في جميع القواعد الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.

وأثار الإعلان الأمريكي قلقًا واسعًا في الأسواق العالمية، حيث قفزت أسعار النفط فورًا، وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة 4.4% نتيجة المخاوف من تهديد إمدادات الطاقة عبر الخليج.

وفي الساعات الأولى، نفى الإعلام الإيراني وجود إعلان رسمي بشأن الهجوم، كما أكدت مصادر عسكرية أن تحميل إيران مسؤولية أي هجمات من دول أخرى يعد استنتاجًا غير دقيق، إلا أن الحرس الثوري عاد لاحقًا وأعلن بشكل رسمي مسؤوليته عن قصف القاعدة الجوية الأمريكية في الأردن، مؤكدًا أن العملية تأتي ردًا على ما وصفه بالتحركات العدائية الأمريكية.

وأكد الحرس الثوري أن استمرار الضغوط والتهديدات الأمريكية سيقابله استمرار عمليات المقاومة، مطالبًا واشنطن بوقف تدخلاتها العسكرية في المنطقة.

وبالتزامن مع ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ غارات مشتركة مع القوات المسلحة السعودية استهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة لفصائل موالية لإيران شرق العراق، موضحة أن الضربات جاءت ردًا على أكثر من ثلاثين هجومًا بطائرات مسيرة نسبت إلى الحرس الثوري خلال الساعات الماضية.

وأكدت وزارة الدفاع السعودية مشاركتها في العملية العسكرية، فيما اعتبرت وزارة الخارجية السعودية أن الفصائل المدعومة من إيران اختارت نهجًا تصعيديًا يهدد الأمن الإقليمي ويقوض جهود خفض التوتر.

وشهد العراق أيضًا تطورات ميدانية متزامنة، تمثلت في انفجار داخل أحد مقار الحشد الشعبي في محافظة البصرة، واستهداف معسكر “الفتح المبين” في محافظة واسط، في وقت لم تُعلن فيه حصيلة رسمية للخسائر.

وفي تطور يزيد من تعقيد المشهد، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ثلاث ناقلات نفط قال إنها خالفت تعليمات الملاحة داخل مضيق هرمز، بينما أكدت القوة البحرية التابعة له استمرار فرض “الإدارة الكاملة” على المضيق، في خطوة تحمل أبعادًا استراتيجية نظرًا إلى أهمية المضيق الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية.

سياسيًا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه عقد اجتماعًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بحضور أعضاء من الكونغرس، واصفًا اللقاء بأنه “جيد جدًا”، دون الكشف عن تفاصيله، ما عزز التكهنات بشأن تنسيق أمريكي-إسرائيلي في ظل التصعيد المتسارع.

وتعكس هذه التطورات انتقال المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مستوى أكثر خطورة، مع اتساع نطاق العمليات العسكرية وتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة إقليمية مفتوحة، قد تكون لها تداعيات مباشرة على أمن الخليج، وأسواق الطاقة، وحركة الملاحة الدولية.

#صوت_العاصمة_Sawt_AL_Asema

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى