رام الله – صوت العاصمة: سلط “تقرير الاستيطان الأسبوعي” الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان (عن الفترة 1/8/2026 – 7/8/2026)، الضوء على تصاعد انتهاكات ميليشيات المستوطنين وجيش الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مدعومة بمنظومة قضائية وسياسية ومالية متكاملة تهدف إلى تكريس السيطرة وفرض وقائع تهجير قسري جديدة.
أبرز محاور التقرير:
-
شبكة التحريض والدعم القانوني: أثار الكشف عن تصريحات المحامي المتطرف “يهودا شمعون” (ممثل منظمة “حونينو” اليمينية وممثل المستوطنين المتهمين بالاعتداء على الفلسطينيين) موجة غضب عارمة، بعد دعواته التحريضية المتجددة التي تستهدف القرى الفلسطينية، كاشفاً عن شبكة قضائية ومالية ممولة توفر الحماية الكاملة لمرتكبي جرائم الإرهاب الاستيطاني وتضمن إفلاتهم من العقاب.
-
ضخ المليارات للتوسع الاستيطاني: صادقت لجنة المالية في “الكنيست” الإسرائيلي على تخصيص مئات ملايين الشواقل لرفع ميزانية وزارة الاستيطان إلى مستويات قياسية تاريخية، بالتزامن مع إعلان وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عن رصد ميزايا ضخمة لتطوير “مواقع أثرية” وبؤر رعوية في الضفة، إلى جانب خطط خمسية لمجالس المستوطنات لتعزيز البنى التحتية والترويج للرواية الاحتلالية.
-
سلب الأراضي والأوامر العسكرية: واصلت سلطات الاحتلال سياسة قضم الأراضي، حيث أصدرت عشرات الأوامر العسكرية لوضع اليد على آلاف الدونمات، شملت مصادرة أراضٍ لشق طرق استيطانية ربطاً بشارع 60 (مثل محيط بيت إيل وعيلي وغوش عتصيون ومستوطنة جيلو بالقدس)، فضلاً عن إرساء نوى لمستوطنات ومزارع رعوية جديدة (مثل مستوطنة “بيتيرون” في الأغوار الشمالية).
-
حصاد الانتهاكات الميدانية: وثق التقرير جرائم واسعة شملت اعتداءات جسدية بحق المواطنين، إحراق مركبات ومنشآت، تخريب شبكات الكهرباء والمياه، تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار في محافظات القدس، الخليل، بيت لحم، رام الله، نابلس، جنين، والأغوار، إلى جانب تصاعد هجمات “الاستيطان الرعوي” الهادفة لتهجير الرعاة والمزارعين قسراً.
#صوت_العاصمة #تقرير_الاستيطان #انتهاكات_المستوطنين #الضفة_الغربية #الاستيطان #فلسطين





