غزة – صوت العاصمة أعلن رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حسام بدران، أن الحركة ستشارك في الانتخابات التشريعية الفلسطينية القادمة ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن، مؤكداً أن الحركة بدأت فعلياً التحضير والاستعداد لهذا الاستحقاق.
استعدادات تنظيمية وكتلة انتخابية واسعة
وفي لقاء متلفز عبر قناة “الأقصى” مساء الأربعاء، أوضح بدران أن حركة حماس تعمل مع العديد من القوى والفصائل والشخصيات الوطنية على تشكيل كتلة انتخابية تضم طيفاً واسعاً من أبناء الشعب الفلسطيني، كاشفاً عن تشكيل لجان على أعلى المستويات وبدء تحرك الماكينا الانتخابية للحركة.
وشدد بدران على أن “حماس” حركة أصيلة ومتجذرة في وجدان الشعب الفلسطيني، ولا يمكن إعادة ترتيب البيت الفلسطيني بمعزل عن حضورها ومشاركتها، مضيفاً: “معنيون بنجاح الانتخابات ووصول شعبنا إلى صندوق الاقتراع، وسنعمل على تجاوز كل العقبات التي تحاول عرقلة هذا المسار”. كما أكد موقف الحركة الداعي لعقد الانتخابات الرئاسية وللمجلس الوطني، رافضاً أي صيغة لتعيين أعضاء المجلس الوطني، ومشدداً على أهمية إجراء حوار وطني شامل لتهيئة المناخات التوافقية.
جاهزية تسليم الحكم للجنة التكنوقراط وعرقلة الاحتلال
وفي الشأن السياسي والميداني، كشف بدران أن حركة “حماس” اتخذت قراراً منذ الشهور الأولى للحرب بتسليم إدارة قطاع غزة لأي جهة فلسطينية متفق عليها، مشيراً إلى أن الحركة وافقت مسبقاً على تشكيل لجنة التكنوقراط وأبدت جهوزيتها لتسليم كافة الملفات لها، إلا أن التعطيل يأتي حصراً من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى أن موافقة الحركة على الخطة المؤلفة من 15 بنداً حظيت بارتياح شعبي وفصائلي واسع، مبيناً أن الكرة الآن في ملعب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والوسطاء والإدارة الأمريكية ومجلس السلام للضغط وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومؤكداً في السياق ذاته التزام الحركة بالثوابت الوطنية ومراعاة ظروف ومعاناة الأهالي في قطاع غزة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت كانت فيه حركة “حماس” قد دعت أبناء الشعب الفلسطيني في وقت سابق للمسارعة في التسجيل وتحديث البيانات في السجل الانتخابي، تزامناً مع المرسوم الذي أصدره الرئيس محمود عباس في يونيو الماضي والقاضي بدعوة المواطنين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة للمشاركة في انتخابات تشريعية حرة ومباشرة.





