مخميات الشتاتاسرى

الجبهة الديمقراطية في عين الحلوة: يوم الأسير الفلسطيني يتحوّل إلى صرخة ضد قانون الإعدام الإسرائيلي ودعوات لحملة عالمية لإسقاطه

صوت العاصمة :بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، نظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – فرع مخيم عين الحلوة – وقفة تضامنية حاشدة مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تنديدًا بإقرار قانون الإعدام بحق الأسرى، وبما يتعرضون له من انتهاكات متواصلة.

وألقى كلمة التنظيم الشعبي الناصري عضو المكتب السياسي الرفيق ناصيف عيسى (أبو جمال)، الذي وجّه التحية إلى الأسرى الذين وصفهم بالبواسل، مؤكدًا دعمهم في مواجهة ما اعتبره الفاشية، ومشدّدًا على مواصلة الوقوف إلى جانب قضيتهم حتى نيل الحرية. واعتبر أن قانون إعدام الأسرى الذي أقرّته حكومة الاحتلال هو قانون عنصري فاشي، داعيًا مجلس الأمن والمجتمع الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك لإسقاطه.

وفي ختام كلمته، استنكر العدوان على لبنان والجرائم المرتكبة بحق شعبه، موجّهًا التحية إلى المقاومة التي تواجه قوات الاحتلال وتكبّدها خسائر وتمنعها من تحقيق أهدافها.

كما ألقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في صيدا الرفيق عمر الندّاف، متناولًا معاناة الأسرى، وداعيًا إلى رفع الصوت في وجه الصمت الدولي إزاء الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني داخل السجون وخارجها. وأشار إلى أن ما يجري في غزة هو حرب إبادة مكتملة الأركان، معلنًا التضامن مع لبنان وشعبه ومقاومته، ومحمّلًا المجتمع الدولي مسؤولية استمرار الصمت الذي وصفه بالتواطؤ مع الاحتلال.

بدوره، ألقى كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عضو قيادة لبنان ومسؤولها في مخيم عين الحلوة الرفيق خالد أبو أمجد، حيث حيّا الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين والعرب، مشيدًا بصمودهم في مواجهة ما وصفه بوحشية إدارة السجون الإسرائيلية وحكومة التطرف الفاشية.

ودعا إلى تحويل يوم الأسير الفلسطيني إلى حملة دعم عالمية شعبية ورسمية لإلغاء قانون الإعدام الإسرائيلي بحق الأسرى، معتبرًا أنه جريمة حرب وانتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والقانون الدولي، وخاصة اتفاقيات جنيف، وانقلاب على الشرعية الدولية.

وأكد أن كل الأعراف والمواثيق الدولية تكفل حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، مشيرًا إلى أن هذا القانون يأتي في سياق استمرار سياسات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني والحركة الأسيرة داخل السجون في تصعيد خطير.

وختم بتأكيد التضامن الكامل مع لبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي، داعيًا المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى