
صوت العاصمة:تتجه الأنظار إلى جولة مفاوضات جديدة محتملة بين إيران والولايات المتحدة، وسط مؤشرات على استمرار خلافات جوهرية بين الطرفين قبل اللقاء المرتقب يوم الإثنين، وفق ما نقلته مصادر دبلوماسية وإعلامية.
وقال مسؤول إيراني كبير إن “خلافات كبيرة” ما تزال تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، خاصة في ما يتعلق بالملف النووي، مشيرًا إلى أن أي تقدم يتطلب مفاوضات معمّقة لتجاوز نقاط الخلاف العالقة.
وبحسب التصريحات، فإن طهران ترفض بشكل قاطع فكرة نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج، معتبرة أن هذا الملف يمثل أحد أكثر القضايا حساسية في المفاوضات الجارية، في حين تؤكد استعدادها لتقديم تطمينات بشأن الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن وساطات إقليمية، من بينها تحركات باكستانية، تسعى لتقريب وجهات النظر وتهيئة أرضية لاتفاق مبدئي محتمل خلال الأيام المقبلة، مع طرح فكرة تمديد التهدئة لإتاحة مزيد من الوقت للتفاوض.
وفي المقابل، تتحدث مصادر أميركية عن إمكانية استئناف المحادثات يوم الإثنين، وسط ضغوط سياسية متزايدة ومساعٍ لتثبيت مسار تفاوضي يمنع التصعيد.
وتبقى قضية تخصيب اليورانيوم ونقله، إضافة إلى العقوبات الاقتصادية والتعويضات، من أبرز النقاط العالقة التي تعقّد الوصول إلى اتفاق نهائي، في ظل تباين واضح في الرؤى بين الجانبين.
وتشير المعطيات إلى أن الجولة المرتقبة ستكون اختبارًا حاسمًا لمدى إمكانية تحويل التفاهمات الأولية إلى مسار تفاوضي مستقر، أو الدخول في مرحلة جديدة من الجمود السياسي.



