أنتهاكات الأحتلالتقارير ودراسات

المستوطنون يسرقون أكثر من 12 ألف رأس ماشية في الضفة خلال عام.. نهب منظم تحت حماية الاحتلال

صوت  العاصمة : كشفت منظمة حقوقية فلسطينية أن المستوطنين سرقوا أكثر من 12 ألف رأس ماشية تعود لمواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية خلال عام 2025، إضافة إلى نحو 1500 رأس منذ بداية العام الجاري، في تصعيد خطير يعكس تحوّل هذه الاعتداءات إلى نمط منظم يستهدف مصادر رزق الفلسطينيين.

وأكدت المنظمة أن سرقة المواشي والممتلكات لم تعد حوادث فردية أو عشوائية، بل باتت سياسة ممنهجة تتكرر في مختلف التجمعات البدوية والريفية، وسط حماية مباشرة من جيش الاحتلال وغياب كامل للمساءلة القانونية.

وأوضحت أن المستوطنين المسلحين يقتحمون المراعي والتجمعات السكنية، ويستولون على المواشي بالقوة، مستخدمين الترهيب والعنف ضد الأهالي، في محاولة لدفع السكان إلى الرحيل عن أراضيهم وتفريغ المناطق المستهدفة لصالح التوسع الاستيطاني.

وفي إحدى الحالات، تعرض المواطن محمد حجير من بلدة عين يبرود شمال شرق رام الله لسرقة ثلاثة خيول خلال عام واحد، بعد اعتداءات متكررة نفذها مستوطنون، ما تسبب له بخسائر مالية كبيرة. كما هاجم مستوطنون منزله واعتدوا عليه بالضرب قبل سرقة أحد خيوله أمام عينيه.

وفي حادثة أخرى، سرق مستوطنون كامل قطيع المواطن سليم تركي حمايل، والمكوّن من 74 رأسًا من الأغنام، بعد اقتحام مزرعته وتخريب كاميرات المراقبة وقطع السياج المحيط بها، قبل نقل القطيع إلى بؤرة استيطانية قريبة.

ويرى مراقبون أن هذه الاعتداءات تندرج ضمن سياسة تهجير قسري صامتة، تستهدف المزارعين والرعاة الفلسطينيين عبر ضرب اقتصادهم وتجريدهم من وسائل العيش، تمهيدًا للاستيلاء على مزيد من الأراضي في الضفة الغربية.

وتتواصل اعتداءات المستوطنين بوتيرة متصاعدة، في ظل دعم رسمي من حكومة الاحتلال، وصمت دولي يشجع على استمرار الجرائم بحق الأرض والإنسان الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى