
صوت العاصمة : أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، بيانًا بمناسبة ما تسميه إسرائيل “يوم الاستقلال”، اعتبرت فيه أن هذا “الاستقلال المزعوم” تأسس على سفك الدماء واغتصاب الأرض وتهجير الشعب الفلسطيني، وما زال قائمًا على العدوان وإشعال التوترات في المنطقة.
وقالت الجبهة إن تاريخ إسرائيل حافل بالمجازر وعمليات القتل وتهجير الفلسطينيين والعرب، محمّلة إياها مسؤولية استهداف المدنيين والبنية التحتية في عدة دول عربية وإقليمية، من بينها فلسطين ولبنان وسوريا ومصر واليمن والعراق والأردن، إضافة إلى إيران مؤخرًا.
وأضاف البيان أن إسرائيل لم تمثل يومًا “استقلالًا حقيقيًا”، بل كانت أداة للمشاريع الاستعمارية الغربية، مشيرًا إلى مشاركتها في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ثم في حرب عام 1967 ضد مصر وسوريا والأردن، إلى جانب تدخلاتها العسكرية اللاحقة في المنطقة.
وتساءلت الجبهة عن حدود ما يسمى “دولة الاستقلال”، معتبرة أن إسرائيل تواصل الاحتلال والتوسع في أكثر من ساحة، من سوريا ولبنان إلى قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، محذرة من استمرار سياسات التهجير القسري بحق الفلسطينيين.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد أن إسرائيل، في ظل استمرار عدوانها على فلسطين ولبنان وسوريا وإيران، لا تستحق سوى الإدانة الدولية والمقاطعة والعزل، داعية إلى محاسبتها على ما وصفته بجرائمها المستمرة.



