
صوت العاصمة : عاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في زيارة جديدة تأتي بعد ساعات من مغادرته إلى سلطنة عُمان، ضمن تحركات دبلوماسية مكثفة مرتبطة بالتطورات الإقليمية.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصادر مطلعة أن الزيارة الحالية لا ترتبط بالمفاوضات النووية، بل تُعد استكمالًا للمشاورات التي بدأها عراقجي مع المسؤولين الباكستانيين خلال الأيام الماضية.
وبحسب المصادر، حمل الوزير الإيراني إلى الجانب الباكستاني مجموعة من الشروط التي تطرحها طهران لإنهاء الحرب، من أبرزها فرض نظام قانوني جديد على مضيق هرمز، والحصول على تعويضات، وضمان عدم تكرار أي عدوان عسكري مستقبلاً، إضافة إلى رفع الحصار البحري المفروض على إيران.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة “إرنا” الرسمية أن عراقجي التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد.
وتأتي هذه الزيارة ضمن مساعٍ دبلوماسية متسارعة تقودها طهران عبر عدة عواصم إقليمية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة، وتزايد الحديث عن ترتيبات محتملة لوقف إطلاق النار.



