
صوت العاصمة :شهدت الساحة الدولية سلسلة تطورات متسارعة، شملت تحركات احتجاجية واستهدافات لشركات ومؤسسات يُتهم بعضها بدعم منظومة التسليح المرتبطة بـ“إلبيت سيستمز”.
ففي لندن، استهدفت حركات مناهضة للإبادة مقر شركة “تشب” للتأمين، على خلفية تمكينها شركة “إلبيت سيستمز” من العمل في بريطانيا، وذلك بعد انسحاب شركتي “أليانز” و“أفيفا” تحت ضغط حملات مماثلة. كما استهدفت حركة “فلسطين أكشن” في ألمانيا شركة “دي إس في” في بوتسدام، بسبب دورها في نقل أسلحة، وسط مطالبات متزايدة بوقف تعاملها مع شركات التسليح.
وفي سياق آخر، أعلنت مؤسسة “حملة” أن شركة “مايكروسوفت” أجرت تعديلات على تسميات الضفة الغربية في خدماتها، حيث أزالت مصطلحات مثل “يهودا والسامرة” واستبدلتها بـ“الضفة الغربية”، في أنظمة تشمل “بينغ” وخدمات تحديد المواقع، وهو ما اعتُبر تعديلًا يعكس استجابة لضغط فلسطيني متزايد.
كما شهدت مدينة شتوتغارت الألمانية تجمعات تضامنية مع خمسة نشطاء من مجموعة “أولم 5”، خلال محاكمتهم بعد اقتحام مكاتب “إلبيت” عام 2025 احتجاجًا على الحرب في غزة، وسط مطالبات بالإفراج عنهم ووقف ملاحقتهم القانونية.
وفي الولايات المتحدة، أفادت تقارير بأن عمدة نيويورك زهران ممداني رفض مشروع قانون كان سيقيد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية، معتبرًا أن ذلك يمسّ بالحقوق الدستورية، في ظل توسع الجدل حول تعريف هذه المؤسسات وحدود التظاهر.
أما في أوروبا، فقد أفادت تقارير بقرار ضمني من لجنة تحكيم “بينالي البندقية” باستبعاد جهات مرتبطة بـ“إسرائيل” من المشاركة، على خلفية اتهامات تتعلق بجرائم حرب، في ظل تصاعد العزلة الثقافية والسياسية المرتبطة بالأحداث في غزة.



