الرئيسية

على ذات درب الشوكة.. شقيقان ارتقيا برصاص الاحتلال وجثماناهما خلف القضبان

صوت العاصمة :ارتقى اليوم الشاب عبد الحليم حمّاد برصاص قوات الاحتلال داخل منزله في بلدة سلواد شمال شرق رام الله، فيما واصلت سلطات الاحتلال احتجاز جثمانه، في مشهد أعاد إلى الأذهان فاجعة العائلة ذاتها قبل خمسة أعوام.

فقد سبق عبد الحليم شقيقه محمد حمّاد، الذي ارتقى قرب البلدة قبل خمس سنوات، ولا يزال جثمانه محتجزًا حتى اليوم، ليغيب الشقيقان بالطريقة ذاتها، دون وداع أخير أو تشييع يليق بهما، ودون قبر يحتضن حنين ذويهما.

رحل الشقيقان على ذات الطريق، تاركين خلفهما وجعًا متجددًا وجرحًا مفتوحًا يثقل قلب العائلة، في واحدة من أكثر صور المعاناة قسوة، حيث يمتد الفقد إلى ما بعد الرحيل، ويستمر الألم مع استمرار احتجاز الجثامين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى