
صوت العاصمة :تحوّل بيت عائلة الشاب عبد الله عزات العمصي (27 عامًا) في قطاع غزة إلى خيمة عزاء، بعدما ارتقى قبل يومين فقط من موعد زفافه، إثر استهداف إسرائيلي في منطقة شرق مدينة غزة.
وبحسب تفاصيل عائلية، كان عبد الله يستعد لحفل زفافه الذي اكتملت تجهيزاته، حيث أنهى شراء مستلزمات منزله واستعد لبدء حياة جديدة، قبل أن ينقلب المشهد فجأة بفعل قصف استهدف مجموعة من المواطنين في حي الزيتون قرب مفترق عسقولة.
وأفادت مصادر طبية أن العمصي أُصيب خلال القصف، ونُقل إلى المستشفى قبل أن يُعلن عن استشهاده متأثرًا بجراحه، في استهداف أسفر عن سقوط عدد من الشهداء.
وتروي والدته تفاصيل الأيام الأخيرة، مؤكدة أنه كان يعيش لحظات الفرح الأخيرة بين تجهيزات البيت وبدلة الزفاف التي اختارها بنفسه، قبل أن تتحول إلى ذكرى موجعة بعد رحيله المفاجئ.
كما تداول ناشطون صور دعوة زفافه إلى جانب صورته ببدلة العرس، في مشهد اختصر مأساة الفقد بين حلم لم يكتمل وواقع فرضه التصعيد المستمر في قطاع غزة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية على القطاع، والتي خلّفت خلال الفترة الأخيرة عشرات الشهداء ومئات الإصابات، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة.


