
صوت العاصمة :حيّا نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، الطبقة العاملة الفلسطينية والعالمية بمناسبة الأول من أيار، مؤكداً أن العمال الفلسطينيين شكّلوا على الدوام عنواناً للصمود والكفاح والمقاومة المستمرة من أجل العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وقال فيصل في تصريح بالمناسبة، إن الطبقة العاملة الفلسطينية كانت ولا تزال طليعة النضال الوطني في مواجهة المشروع الاستعماري الاستيطاني، وفي التصدي لجرائم الاحتلال الممتدة منذ النكبة وحتى اليوم، وآخرها حرب الإبادة والتدمير المتواصلة في قطاع غزة، إلى جانب الاعتداءات والتهجير والاستيطان في الضفة الغربية.
وأشار إلى أن العمال الفلسطينيين يعيشون أوضاعاً مأساوية نتيجة الحرب وسياسات الإغلاق والحصار والتجويع والبطالة، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، إضافة إلى تراجع خدمات وكالة “الأونروا” في مخيمات اللجوء، وحرمان العمال الفلسطينيين من حق العمل في بعض الدول، لا سيما في لبنان.
ودعا فيصل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والحركة النقابية الفلسطينية والمؤسسات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها المباشرة لمعالجة أوضاع العمال، وتأمين حياة كريمة لهم ولأبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.
كما وجّه التحية إلى عمال العالم وأحراره، داعياً إلى أوسع حملة تضامن سياسي وقانوني واقتصادي مع الشعب الفلسطيني، وتوسيع دائرة المقاطعة الشاملة لدولة الاحتلال ونقاباتها، وعزلها دولياً من أجل وقف حرب الإبادة والتجويع والتدمير.
وأدان فيصل الاعتداء الإسرائيلي على “أسطول الحرية” المتجه إلى غزة، واصفاً ما جرى بأنه قرصنة غاشمة ومحاولة فاشلة لكسر إرادة أحرار العالم الساعين إلى كسر الحصار المفروض على القطاع.
وجدّد دعوته للوسطاء والضامنين إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، بما يشمل وقفاً شاملاً لإطلاق النار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الغذائية، وانسحاب قوات الاحتلال، والشروع بإعادة إعمار ما دمّرته الحرب.
وختم فيصل تصريحه بالتأكيد على إصرار الطبقة العاملة الفلسطينية على استعادة الوحدة الوطنية، ووضع استراتيجية فلسطينية موحدة، وتصعيد النضال لإنهاء الاحتلال والاستيطان، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وفق القرار الدولي 194.
عاش الأول من أيار.. والمجد لشهداء الطبقة العاملة الفلسطينية وأحرار العالم، والحرية للأسرى.



