
صوت العاصمة :كشفت صحيفة عبرية أن منظومة المياه الصالحة للشرب في قطاع غزة تشهد تدهوراً غير مسبوق، نتيجة الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية، خاصة منشآت تحلية المياه وشبكات الضخ، بفعل العدوان العسكري المستمر.
وأفادت الصحيفة أن متوسط ما تحصل عليه كل عائلة في قطاع غزة لا يتجاوز 7 لترات من المياه الصالحة للشرب يومياً، في مؤشر خطير على تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وبحسب التقرير، فإن شبكات المياه ومحطات المعالجة تعرضت لدمار واسع، ما أدى إلى انهيار القدرة على تزويد السكان بالحد الأدنى من احتياجاتهم المائية، في ظل صعوبات كبيرة تعيق أعمال الإصلاح والصيانة.
كما امتدت الأزمة إلى قطاع الصرف الصحي، مع تدهور الخدمات بشكل حاد، ما رفع من احتمالات انتشار الأمراض والأوبئة، في ظل نقص حاد في الوقود والمعدات اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية.
وأشار التقرير إلى أن استمرار القيود على إدخال المواد والمعدات الأساسية يفاقم الأزمة الإنسانية، ويجعل من عملية إعادة تأهيل قطاع المياه في غزة مهمة شديدة التعقيد وبطيئة التنفيذ.
وفي السياق ذاته، أدانت منظمات إنسانية ما وصفته بـ”سياسات حرمان ممنهج” من المياه، معتبرة أن التدمير الواسع للبنية التحتية يشكل جزءاً من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.


